صدر « 1 » المقالة الحادية عشرة
« 2 » فأما المقالات الحادية عشرة والثانية عشرة « 2 » والثالثة عشرة ، « 3 » فإن إقليدس يتكلم فيها « 3 » على خواص الأجسام وما يتعلق بها وما يعرض فيها ، « 4 » وتقدم في صدر الحادية عشرة منها مقدمات هي حدود وأسماء ونعوت لما يذكره ويستعمله « 4 » « 5 » في هذه المقالات « 5 » ، والذي قدمه إقليدس « 6 » « 7 » في هذه المقالة « 7 » هو قوله : الشكل المجسم هو الذي له طول وعرض وسمك .
وهذا القول هو « 8 » حد الجسم ، وقد قدمنا « 9 » هذا التحديد في أول هذا الشرح « 9 » « 10 » وبينا ما معنى الطول والعرض والسمك ، وعللنا تسمية هذه المعاني بهذه الأسماء « 10 » .
ثم قال إقليدس « 11 » : وأطراف المجسم بسائط ، ويريد بالأطراف هاهنا النهايات ، ويريد بالبسائط السطوح .
هامش
( 1 ) صدر : ساقطة في ج .
( 2 - 2 ) فأما المقالات الحادية عشرة والثانية عشرة : في ج فمنها إلى .
( 3 - 3 ) فإن إقليدس يتكلم فيها : هذه العبارة ساقطة في ج .
( 4 - 4 ) وتقدم في صدر الحادية عشرة منها مقدمات هي حدود وأسماء ونعوت لما يذكره ويستعمله :
هذه الفقرة ساقطة في ج .
( 5 - 5 ) في هذه المقالات : هذه العبارة ساقطة في ج .
( 6 ) إقليدس : ساقطة في ج .
( 7 - 7 ) في هذه المقالة : هذه العبارة ساقطة في أ ، ب .
( 8 ) هو : ساقطة في ج .
( 9 - 9 ) هذا التحديد في أول هذا الشرح : هذه العبارة بدلا منها في ج كلمة واحدة هي : ذكره .
( 10 - 10 ) وبينا ما معنى الطول والعرض والسمك . وعللنا تسمية هذه المعاني بهذه الأسماء : هذه الفقرة ساقطة في ج .
( 11 ) إقليدس : ساقطة في ج .