أضلاعها متناسبة ، وهذان القولان هما اسمان للأعداد التي وصفها « 1 » وسميت بهذين الاسمين تشبيها بالسطوح الخطوطية المتشابهة والمجسمات الخطوطية المتشابهة ، « 2 » لأن السطوح الخطوطية المتشابهة « 2 » هي التي أضلاعها متناسبة ، وكذلك المجسمات الخطوطية المتشابهة ، هي التي أضلاعها متناسبة .
ثم قال إقليدس « 3 » : والأعداد « 4 » التي يقال لها المتناسبة . نسبة الأول منها إلى الثاني كنسبة الثالث إلى الرابع ، هي التي تكون جزء الأول من الثاني أو أجزاؤه هو جزء الثالث من الرابع أو أجزاؤه ، يريد أن الأعداد المتناسبة : هي التي إن كان الأول جزءا من الثاني ، كان الثالث جزءا من الرابع ، مثال ذلك الجزء الذي للأول من الثاني ، وإن كان الأول / / أجزاء من « 5 » الثاني ، كان الثالث أجزاء من « 5 » الرابع . مثل تلك الأجزاء التي هي للأول من الثاني . وهذا القول هو حد للأعداد المتناسبة ، وقد تقدم « 6 » في القول على صدر « 6 » المقالة الخامسة أن النسبة التي « 7 » هي أنية « * » ، فنسبة المقادير بعضها إلى بعض هي أنية المقادير بعضها إلى « 8 » بعض ، ونسبة الأعداد بعضها إلى بعض هي أنية الأعداد بعضها إلى « 8 » بعض .
هامش
( 1 ) وصفها : في ب وصفنا .
( 2 - 2 ) لأن السطوح الخطوطية المتشابهة : هذه الفقرة في أساقطة من المتن للسهو ، ولذلك كتبها الناسخ في يسار هامش الورقة .
( 3 ) إقليدس : ساقطة في ج .
( 4 ) والأعداد : في أالأعداد .
( 5 - 5 ) الثاني ، كان الثالث أجزاء من : هذه الفقرة في أساقطة من المتن للسهو ، ولذلك كتبها الناسخ في يسار هامش الورقة .
( 6 - 6 ) في القول على صدر : هذه العبارة ساقطة في ج .
( 7 ) التي : ساقطة في ج .
* أنية النسبة : أي أجزاء ومكونات النسبة .
( 8 - 8 ) إلى : في ب من .