« 1 » وكل ما « 1 » أسميه واحدا ، فإنما أريد به الوحدة ، وإنما سميت الوحدة في هذا الموضع واحدا ، لأن إقليدس يسمى الوحدة « 2 » في كتابه واحدا ، وكذلك / / جميع أصحاب التعاليم « 3 » يسمون الوحدة واحدا ، وذلك لاستعمال أصحاب علم العدد « * » لهذا الاسم ، ولأن الوحدة هي شيء ما ، وهي شيء واحد . والشئ الواحد يسمى واحدا ، فعلى هذا الوجه سمى أصحاب التعاليم الوحدة واحدا « 3 » .
وكل عد فرد يعدّه عددا آخر ، فإن ذلك « 4 » العدد الآخر « 5 » العاد هو « 6 » أيضا فرد ، لأنه إذا « 7 » كان عددان « 8 » وكان أحدهما يعد الآخر وكان العاد « 8 » زوجا ، فإن « 9 » المعدود أيضا زوج ، لأن المعدود يكون « 10 » أضعافا لذلك العاد الذي هو زوج ، وأضعاف الزوج لا تكون إلا زوجا ، فإذا « 11 » كان المعدود فردا
هامش
( 1 - 1 ) وكل ما : في ب وكلما .
( 2 ) الوحدة : ساقطة في ج .
( 3 - 3 ) يسمون الوحدة واحدا ، وذلك لاستعمال أصحاب علم العدد ، لهذا الاسم . ولأن الوحدة هي شيء ما ، وهي شيء واحد . والشئ الواحد يسمى واحدا ، فعلى هذا الوجه سمى أصحاب التعاليم الوحدة واحدا :
هذه الفقرة ساقطة في ج .
* علم العدد : علم الحساب .
( 4 ) ذلك : ساقطة في ج .
( 5 ) الآخر : ساقطة في ج .
( 6 ) هو : ساقطة في ج .
( 7 ) إذا : في ج لو .
( 8 - 8 ) عددان ، وكان أحدهما يعد الآخر وكان العاد : هذه الفقرة ساقطة في ج .
( 9 ) فإن : في ج كان .
( 10 ) يكون : ساقطة في ج .
( 11 ) فإذا : في ج وإذا .