إلى الثاني مثنّاه ، وكذلك « 1 » أربعة مقادير . إلا أن الفرق بين « 2 » القول الذي ذكره في هذا الموضع ، وبين الذي ذكره في صدر المقالة الخامسة .
هو أن النسبة التي ذكرها هناك هي التي تكون متساوية « 2 » ، والنسب « 3 » التي ذكرها هاهنا هي المتساوية وغير المتساوية .
وهذا المعنى أعنى تأليف النسب عظيم المنفعة في صناعة الهندسة ، والمثال في النسبة المؤلفة من نسب « 4 » إذا كانت النسب عددية ، هو أن تكون مقادير ولنجعلها أولا ثلاثة . ويكون الأول ضعف الثاني ، « 5 » ويكون الثاني « 5 » خمسة أمثال / الثالث ، فيكون الأول هو « 6 » ضعف خمسة أمثال الثالث فهو عشرة أمثال الثالث ، فتكون نسبة العشرة أمثال مؤلفة من نسبة الضعف ومن نسبة الخمسة أمثال .
وكذلك إن كان الأول ثلاثة أمثال الثاني ، وكان الثاني نصف الثالث .
فإن الأول ثلاثة أمثال نصف الثالث فهو مثل الثالث ومثل نصفه ، فتكون نسبة المثل والنصف مؤلفة من نسبة الثلاثة أمثال ومن نسبة النصف .
هامش
( 1 ) وكذلك : في ج وكذى .
( 2 - 2 ) القول الذي ذكره في هذا الموضع ، وبين الذي ذكره ، في صدر المقالة الخامسة . هو أن النسبة التي ذكرها هناك . هي التي تكون متساوية : هذه الفقرة في أ ، ب يوجد لها مختصر في ج وهو :
بين هذا وذاك .
( 3 ) والنسب : ساقطة في ج .
( 4 ) نسب : في ب نسبة .
( 5 - 5 ) ويكون الثاني : في أالكلمتين ساقطتان من المتن للسهو ، ولذلك كتبهما الناسخ في يمين هامش الورقة .
( 6 ) هو : ساقطة في ب ، ج .