صدر « 1 » المقالة السادسة
« 2 » فأما المقالة السادسة فإن « 2 » غرض إقليدس فيها أن يبين نسب الأشكال المسطحة بعضها إلى بعض ، « 3 » ونسب أضلاعها بعضها إلى بعض « 3 » ، وهو قدّم « 4 » في صدرها « 4 » اسما يشير بها إلى المعاني التي يستعملها « 5 » في هذه المقالة « 5 » وهي « 6 » قوله : الأشكال المستقيمة الخطوط المتشابهة هي التي « 7 » زواياها متساوية ، والأضلاع المحيطة بالزوايا المتساوية متناسبة . « 8 » فعرف بهذا « 8 » القول أن الأشكال التي يسميها « 9 » متشابهة .
هي « 10 » التي تكون « 11 » زواياها متساوية ، والأضلاع المحيطة بالزوايا « 12 » المتساوية « 13 » متناسبة .
ثم قال : ويقال للأشكال / / المستقيمة الخطوط متكافئة ، إذا كان في كل واحد منهما مقدمات في النسبة وتوال ، ( و ) « 14 » هذا القول أيضا « 14 » .
هامش
( 1 ) صدر : ساقطة في ج .
( 2 - 2 ) فأما المقالة السادسة فإن : هذه الفقرة ساقطة في ج .
( 3 - 3 ) ونسب أضلاعها بعضها إلى بعض : هذه الجملة ساقطة في ج .
( 4 - 4 ) في صدرها : ساقطتان في ج .
( 5 - 5 ) في هذه المقالة : هذه الجملة ساقطة في ج .
( 6 ) وهي : في أو هو ، وساقطة في ج .
( 7 ) التي : ساقطة في ج .
( 8 - 8 ) فعرف بهذا : في ج يعرف هذا .
( 9 ) يسميها : في ج نسبتها .
( 10 ) هي : في ج على .
( 11 ) تكون : ساقطة في ج .
( 12 ) بالزوايا : في ج بها .
( 13 ) المتساوية : ساقطة في ج .
( 14 - 14 ) هذا القول أيضا : هذه العبارة ساقطة في ج .