« 1 » وقد يمكن أن تحدّ النسبة بألفاظ أشد تلخيصا من ألفاظ هذين الحدين ، وهي أن نسبة أحد المقدارين إلى الآخر ، هي قياس كمية أحد المقدارين إلى كمية المقدار الآخر « 1 » ، فقد أتينا على تفصيل معنى النسبة وتحديده .
« 2 » فلنرجع الآن إلى الألفاظ التي صدّر بها إقليدس المقالة الخامسة من كتابه ، وأول ما ذكره إقليدس في صدر هذه المقالة « 2 » . وأما « 3 » قوله :
الجزء هو المقدار الأصغر « 4 » من المقدار الأعظم ، إذا كان بقدر الأعظم ، وذو الأضعاف هو الأعظم من الأصغر إذ قدره « 4 » الأصغر ، وهذان القولان هما حدان صحيحان للجزء ولذي الأضعاف ، وذلك أن كل مقدارين مختلفين . فإن الأعظم إذا قسّم بأقسام متساوية ، كل واحد منها مساو للأصغر ، فإما أن يفضل من فضله يكون أصغر من المقدار الأصغر ، وإما أن لا يفضل منه شيء ، وإذا انقسم الأعظم بمقادير متساوية ، كل واحد منها مساو للأصغر ، فإن الأصغر بقدر الأعظم ، ومعنى بقدر ( أي ) أنه يساوى كل واحد من أجزائه .
هامش
( 1 - 1 ) وقد يمكن أن تحد النسبة بألفاظ أشد تلخيصا من ألفاظ هذين الحدين ، وهي أن نسبة أحد المقدارين إلى الآخر ، هي قياس كمية أحد المقدارين إلى كمية المقدار الآخر : هذه الفقرة ساقطة في ج .
( 2 - 2 ) فلنرجع الآن إلى الألفاظ التي صدّر بها إقليدس المقالة الخامسة من كتابه ، وأول ما ذكره إقليدس في صدر هذه المقالة : هذه الفقرة ساقطة في ج .
( 3 ) وأما : في ب هو .
( 4 - 4 ) من المقدار الأعظم إذا كان بقدر الأعظم ، وذو الأضعاف هو الأعظم من الأصغر إذ قدره :
هذه الفقرة ساقطة في ج .