ويتبين من هذا البيان : أن الخط المستقيم المماس للدائرة الأولى ، هو مماس للدائرة الثانية ، « 1 » لأنه قائم على طرف قطر الدائرة « 1 » الثانية على زوايا قائمة .
وقد تقدم أن الدائرة تقال على السطح المستدير ، ويقال على الخط المستدير « 2 » المحيط بالسطح المستدير ، وجميع هذه الدوائر التي وجدناها وبيّنّا أنها مماسة للدائرة الأولى الموضوعة ، تكون سطوحها المستديرة مماسة لسطح الدائرة « 3 » / الأولى ، إذا كان التماس من خارج الدائرة ، ومحيطاتها المستديرة أيضا « 4 » تكون مماسة لمحيط الدائرة الأولى ، وذلك أن نقطة التماس هي نهاية السطح المستدير ، « 5 » وهي نهاية الخط المستقيم « 5 » .
فأما إذا كان التماس من الداخل ، فإن المحيط يكون مماسا للمحيط ، ويجوز أن يقال : إن « 6 » سطح الدائرة الداخلة مماس لمحيط الدائرة ، وقد يقال إن الخط المستدير ليس بمتناه ، ما لم تكن عليه نقطة مفروضة والأمر على ذلك . وحقيقة الخط المستدير أنه متناه بالقوة ، فإذا فرضت عليه نقطة صار متناهيا بالفعل .
هامش
( 1 - 1 ) لأنه قائم على طرف قطر الدائرة : هذه الجملة ساقطة في ج .
( 2 ) المستدير : ساقطة في أ .
( 3 - 3 ) الدائرة : ساقطة في ب .
( 4 ) أيضا : ساقطة في أ .
( 5 - 5 ) وهي نهاية الخط المستقيم : هذه الجملة ساقطة في أ ، وبدلا من كلمة المستدير في ج ، توجد كلمة المستقيم في ب .
( 6 ) إن : ساقطة في أ ، ج .