فموضع التماس من الدائرتين المتماستين هما نقطتان ، ومع ذلك فإن هاتين النقطتين ليس بينهما بعد . « 1 » وإذا كان ليس بينهما بعد « 1 » وليستا متصلتين ، وليستا نقطة واحدة ، فهما متماستان ، ومع ذلك فليست نهايتهما معا ، / لأن النقطتين « 2 » ليس لهما نهايات ، إلا أن نقترح مقترحا :
ألّا نسميهما متماستين ، فإن كان الفيلسوف لا يسمى « 3 » « 4 » هاتين النقطتين « 4 » متماستين / / على طريق الاقتراح فلا مشاحة « 5 » في ذلك ، ولا تدخل هاتان النقطتان تحت حده للمتماسة « 6 » ويسلم حدّه « 6 » . وإن كانت المتماسة هي التي ليست متصلة ولا متحدة ولا بينهما بعد ، فإن هاتين النقطتين « 7 » متماستان ، وليس مدخلان تحت هذه الذي « 8 » هو قوله « 8 » :
المتماسة هي التي نهاياتها معا ، لأن النقطة ليس لها نهايات .
« 9 » فعلى جميع الأحوال « 9 » لا تدخل جميع الأشياء المتماسة تحت « 10 » حد الفيلسوف « 10 » ، وليس لفظ هذا الحد لفظا ملخصا ، وإذا أنعم النظر في كلام الفيلسوف ، ومن « 11 » تحرى الإنصاف في تفصيل كلامه ، وجد قصده « 12 » في هذا « 12 » الحد على ما نظن هو الأجسام الطبيعية وسطوحها
هامش
( 1 - 1 ) وإذا كان ليس بينهما بعد : هذه الجملة ساقطة في ج .
( 2 ) النقطتين : في ج النقطة .
( 3 ) يسمى : في ج يسميها .
( 4 - 4 ) هاتين النقطتين : ساقطتان في ج .
( 5 ) فلا مشاحة : فلا جدال .
( 6 - 6 ) ويسلم حدّه : في ج ويسلم له .
( 7 ) النقطتين : ساقطة في ج .
( 8 - 8 ) هو قوله : في ج يقول .
( 9 - 9 ) فعلى جميع الأحوال : هذه الجملة ساقطة في ج .
( 10 - 10 ) حد الفيلسوف : في ج حده .
( 11 ) ومن : ساقطة في أ ، ب .
( 12 - 12 ) في هذا : في أ ، ج بهذا .