تبين أن جميع الخطوط الخارجة من مركز الدائرة محيطها مساو بعضها لبعض .
وليس « 1 » يمكن أن يفضّل أحد قسمي الدائرة على الآخر إذا انطبق أحدهما على الآخر ، وإذا لم يفضل « 2 » أحد القسمين « 2 » على الآخر إذا انطبق عليه ، فإنما ينطبق جميعه على جميعه . وكل سطحين ينطبق جميع أحدهما على جميع الآخر ، ولا يفضّل أحدهما على الآخر ، فإنهما متساويان . فقسما الدائرة « 3 » اللذان يقسمهما القطر هما متساويان فالقطر « 3 » ، إذن يقسّم جميع سطح الدائرة بنصفين ، ويقسم الخط المحيط بالدائرة أيضا بنصفين ، ولذلك قال إقليدس : ونصف « 4 » الدائرة هو شكل يحيط به القطر والقوس التي جزأها « 5 » القطر من / / الخط المحيط .
فأما الأشكال التي يحيط بها أكثر من خط واحد فهي كثيرة ، أما التي يحيط بها « 6 » خطان فقط من التي يستعملها إقليدس « 7 » في كتابه « 7 » . « 8 » في الأصول « 8 » . فهي التي يحيط بها خط مستقيم وقوس من محيط الدائرة والقوس من محيط الدائرة . إما « 9 » أن يكون « 9 » نصف « 10 » الدائرة ،
هامش
( 1 ) وليس : في أفليس . .
( 2 - 2 ) أحد القسمين : في ب أحدهما .
( 3 - 3 ) اللذان يقسمهما القطر هما متساويان ، فالقطر : هذه الفقرة ساقطة في ب .
( 4 ) ونصف : ساقطة في ب ، ج .
( 5 ) جزأها : في أحازها .
( 6 ) بها : في ج به .
( 7 - 7 ) في كتابه : ساقطتان في ج .
( 8 - 8 ) في الأصول : ساقطتان في أ ، ج .
( 9 - 9 ) أن يكون : ساقطتان في ج .
( 10 ) نصف : في ج نصفها .