في انتقالات الكواكب إلى البروج وخاصة الشمس من بينها وذلك لمعاني لهم في ملتهم فيضطرون إلى توسيع وقته وتحويله من الآنات إلى قطع ممتدة من الزمان ذوات بدء وانتهاء .
وعملهم في ذلك أن يستخرج نصف قطر الشمس لوقتئذ ويقسم على بهتها فيخرج دقائق المماسة ثم يوضع ما كان حصل من وقت بلوغ الشمس أول ذلك البرج في موضعين وينقص دقائق المماسة من أولهما ويزاد على الآخر فالناقص هو بعد دخول حرف الشمس الشرقي أول البرج والزائد هو تمام دخولها وتبرؤ حرفها الغربي عن البرج المتقدم وضعف دقائق المماسة هو الوقت الذي وسعوه في الزمان وذلك إن دقائق المماسة في هذا الباب يقوم مقام دقائق السقوط في الكسوفين واستعمالها على قياسها كما تقدم هناك .
القانون المسعودي — صفحة 363
مساهمون: أبو ريحان البيروني
ص٣٦٣