فصل في ذكر التوجّه إلى القبلة من « مالطة » ، و « شمشاط »
« 1 » ، و « الجزيرة » إلى « الموصل » ، وما وراء ذلك من بلاد « آذربيجان » ، و « الأبواب » إلى حيث يقابل ما بين « 2 » « الركن الشامي » إلى نحو « المقام » .
ويستدلّ على ذلك : من النجوم ، بتصيير « بنات نعش » خلف الأذن اليمنى ، و « العيّوق » « 3 » إذا طلع خلف الأذن اليسرى ، و « سهيل » إذا تدلّى للمغيب بين
هامش
( 1 ) في « ب » و « د » : سمساط .
مالطة : بلدة بالأندلس . وشمشاط - بالكسر ثمّ السكون ، وشين كالأولى ، وآخره طاء مهملة ، مدينة بالروم على شاطئ الفرات ، وهي من أعمال خرت برت . كذا في معجم البلدان 3 / 362 ، شمشاط .
وفي بعض النسخ : سميساط ، وهي - بضمّ أوّله وفتح ثانيه ، وياء مثناة من تحت ساكنة ، وسين أخرى ، ثمّ بعد الألف طاء مهملة - مدينة على شاطئ الفرات في طرف ( طريق ) على غربي الفرات . المصدر السابق ص 258 ، سمساط . .
( 2 ) « ما بين » لم ترد في « أ » و « ه » .
( 3 ) العيّوق : نجم أحمر مضيء في طرف المجرّة الأمين يتلو الثريا لا يتقدّمه . وأصله : « فيعول » ، فلمّا التقى الياء والواو ، والأولى ساكنة ، صارتا ياء مشدّدة . قاله الجوهري في الصحاح 4 / 1534 ، عوق .