ومتى انهدم البيت - والعياذ باللّه - جازت الصلاة إلى عرصته ، وإن وقف وسط عرصته وصلّى كان أيضا جائزا ، ما لم يقف على طرف قواعده بحيث لم يبق بين يديه جزء من أساسه .
هامش
التوجه إليها - عند أكثر العلماء - لعموم الأمر ، وللشيخ رحمه اللّه قول بأنه يستلقي على قفاه ويصلّي إلى البيت المعمور . . . . لما رواه عبد السلام . . . ولم يثبت صحة السند فلا يعوّل عليه مع منافاته للأصل وهو ترك القيام الذي هو ركن والاستقبال .