فصل في ذكر صرف رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله إلى الكعبة من بيت المقدس
قال معاوية بن عمّار : قلت لأبي عبد اللّه عليه السّلام : متى صرف رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله إلى الكعبة ؟
قال : بعد رجوعه من بدر ، وكان يصلّي في المدينة إلى بيت المقدس سبعة « 1 » عشر شهرا ، ثمّ أعيد إلى الكعبة « 2 » .
وعن أبي بصير : « قال : سألت أبا عبد اللّه عليه السّلام « 3 » عن قول اللّه عزّ وجلّ :
وَما جَعَلْنَا الْقِبْلَةَ الَّتِي كُنْتَ عَلَيْها إِلَّا لِنَعْلَمَ مَنْ يَتَّبِعُ الرَّسُولَ مِمَّنْ يَنْقَلِبُ عَلى عَقِبَيْهِ وَإِنْ كانَتْ لَكَبِيرَةً إِلَّا عَلَى الَّذِينَ هَدَى اللَّهُ وَما كانَ اللَّهُ لِيُضِيعَ إِيمانَكُمْ إِنَّ اللَّهَ بِالنَّاسِ لَرَؤُفٌ رَحِيمٌ
« 4 » ؟
هامش
( 1 ) في « ه » : ستّة .
( 2 ) وسائل الشيعة 4 / 298 ، أبواب القبلة باب 2 حديث 3 .
( 3 ) في المصدر : عن أحدهما عليهما السّلام ، قال : سألته .
( 4 ) البقرة 2 : 143 .