المقدّمة
الحمد للّه الذي تفرّد بالكبرياء ، وتوحّد بدوام البقاء ، وتفضّل بالجود والنعماء ، وتعالى عن اتّخاذ الصاحبة والأبناء ، وآمتنّ علينا بالرسل والأنبياء . ثمّ اختار من بينهم من ختم به نبوّتهم ، وتسنّم به ذروتهم ، واستملى « 1 » به دعوتهم ، محمّدا صلّى اللّه عليه وآله خير الأنام ، ومكسّر الأصنام ، ومطهّر البيت الحرام « 2 » ، صلوات اللّه عليه وعلى أهل بيته الطاهرين ، الّذين أتمّ بهم علينا نعمته ، وأكمل دينه وملّته ، وأعلى بهم كلمته ، ويسّر علينا بهم الوصول إليه تيسيرا ، ونشر فينا آثار هم تنشيرا ، وأذهب عنهم الرجس وطهّرهم تطهيرا .
أما بعد . .
فإنّ الأمير الأجلّ العالم الزاهد جمال الدين زين الإسلام والمسلمين ، شرف « 3 » الحاج والحرمين : فرامز بن علي البقراني « 4 » الجرجاني - أدام اللّه سعده
هامش
( 1 ) في « أ » واشتمل .
( 2 ) في « ه » : مظهر السنّة من الحلال والحرام .
( 3 ) في « ه » : شريف .
( 4 ) في « أ » : المنقراتى . وفي « ه » : كلمة غير واضحة .