الشيخ الحر فنسبه في جملة تصانيفه إلى الفضل بن شاذان النيسابوري المتوفى سنة 260 ه بل صرح في آخر هداية الأمة أنه من الكتب المؤلفة في عصر الأئمة عليهم السّلام ، لأن الفضل بن شاذان يروي عن الإمام الرضا والإمام الجواد عليهما السّلام
وقد سبق الشيخ الحر في هذا الاشتباه السيد حسين بن الحسن الحسيني الذي هو في طبقة تلاميذ المحقق الكركي ، وقد قابل وصحح نسخة من أصول الكافي الموجودة في الخزانة الرضوية في سنة 961 ه ، فإنه كتب بخطه حاشية المحقق الكركي على الشرائع وبعض رسائله ، وكتب في آخرهما نسخة إزاحة العلة ، فرغ من كتابتها في تاسع شعبان سنة 941 وكتب على ظهرها أنها للفضل ابن شاذان ، لكن المقطوع أن هذا من سهو قلمه فإنه كتبت هكذا ( انّها للشيخ سديد الدين الفضل بن شاذان بن جبرئيل ) فاسقط سهوا لفظ ( أبي ) قبل ( الفضل ) وزاد لفظ ( ابن ) بعده . وهذه النسخة رأيتها في مكتبة آية اللّه المجدد الشيرازي طاب ثراه .
أهميته :
بلغ حدا من الأهمية والاعتبار حتى صار مصدرا ومرجعا لفطاحل علماءنا « قدس اللّه أسرارهم » بل كلّ من تعرّض له أثنى عليه ثناء حسنا جميلا ، مع أنّ بعضهم ناقش بعض آراءه .
نسخه :
والذي عثرنا عليه بعد الفحص والتنقيب في المكتبات العامة والخاصّة من خلال فهارسها كان كالتالي .
1 - نسخة في مكتة البرلمان الإيراني السابق ضمن مجموعة 4339 ، كتبت في سنة 956 ه ، ذكرت في فهرسها 12 / 37 . وقد رمزنا لها ب ( ج ) .