تلك المرحلة .
فلمّا كانت الكعبة المشرّفة هي القبلة التي كانت شرطا لكثير من الأعمال كالصلوات الخمس اليومية وللاحتضار والدفن والذبح وغيرها . كان من الحريّ جدّا أن نعرف أحكامها ونطّلع عليها ، ونسبر غورها ونمحّص الروايات الواردة فيها ، والتي ظاهر بعضها الاختلاف فيما بينها ، فكانت محطّ أنظار علمائنا الكرام وفقهائنا العظام « قدس أسرارهم » . فكان من جملة من أتعب نفسه الزكية في هذا المجال ، شيخنا الفقيه شاذان بن جبرائيل القمي قدس سرّه ، في رسالته الموسومة ب إزاحة العلّة في معرفة القبلة .
هادي القبيسي العاملي
قم - 1428 ه
إزاحة العلة في معرفة القبلة — صفحة 13
مساهمون: شاذان بن جبرئيل القمي ( ابن شاذان )
ص١٣