قال الإمام الحسين عليه السّلام :
- إذا رأيتم نارا في المشرق ثلاثة أيام أو سبعة ، فتوقّعوا فرج آل محمد إن شاء اللّه « 1 » . ( ونحن نتطلّع إلى اندلاع تلك النار التي تكون البشارة بفرج آل محمد صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وفرج العالمين ) .
قال الإمام الباقر عليه السّلام :
- إذا رأيتم نارا في المشرق يشبه الهرديّ العظيم ( أي الشيء العظيم الملوّن بالأصفر المائل إلى الحمرة ) يراها أهل الأرض ، تقع ثلاثة أيام أو سبعة أيام ، فتوقّعوا فرج آل محمّد « 2 » . .
( وهذه هي نار بترول الحجاز وغير الحجاز من أمكنة منابع البترول التي تكلّمنا عنها بلا أدنى ريب . وقد تكون رؤيتها على شاشة التلفزيون غالبا لمن كان بعيدا عن منطقتها لتتسنّى الرؤية لأهل الأرض ، وقد تكون بسائر وسائل الإعلام كالجرائد والصحف وغيرها . . ولم يبخل الإمام عليه السّلام بعلمه ، بل نشره على الناس تصريحا لا تلميحا ليكونوا على بيّنة من أمرهم ! . ومن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر ، فإننا بصدد تبيان هذه العلامات ، وفضل النبيّ وآله عليهم السّلام على الناس غنيّ عن كل تبيان ، لأن وظيفتهم كانت ملخّصة بإخراج الناس من ظلمة الجهل إلى نور الإيمان . دون منّ ودون طلب أجر من الناس . . )
قال الإمام الصادق عليه السّلام :
- إذا رأيتم علامة في السماء . نارا عظيمة من قبل المشرق تطلع ليالي ، فعندها فرج الناس ، وهي قدّام القائم بقليل « 3 » . . ( وقال عليه السّلام : )
هامش
( 1 ) الإمام المهدي ص 222 وص 223 بلفظ : ونار تظهر بالمشرق طولا ، وتبقى في الجوّ إلخ . . . ومثله في المحجة البيضاء ج 4 ص 343 .
( 2 ) الغيبة للنعماني ص 134 والبحار ج 52 ص 230 وبشارة الإسلام ص 85 وص 91 وص 175 وإلزام الناصب ص 185 وص 188 والمهدي ص 186 ( روي عن الحسين عليه السّلام ) وص 196 .
( 3 ) البحار ج 52 ص 240 وبشارة الإسلام ص 122 ومنتخب الأثر ص 444 ( روي عن الحسين عليه السّلام ) وكذلك في الإمام المهدي ص 221 - 222 وإلزام الناصب ص 188 .