- إذا حيل بينكم وبين سبيل الكعبة « 1 » . . ( وورد عنه عليه السّلام بلفظ : )
- إذا حيل بينكم وبين الكعبة بأقوام لا خلاق لهم ، واللّه ورسوله منهم براء « 2 » ! .
( وقد حدث هذا في بعض الدول الإسلامية ، وربما حدث في غيرها من لدن قوم لا خلاق لهم وهم كثيرون فيما بيننا . . )
تسالونيكي الثانية :
- ( 2 : 3 - 11 ) : لا يخدعنّكم أحد على طريقة ما ، لأنه لا يأتي ( أي المسيح عليه السّلام ) إن لم يأت الارتداد أولا ، ويستعلن إنسان الخطيئة ابن الهلاك ( أي يتجاهر الفاسق بفسقه ) حتى يصدّقوا الكذّاب . .
هامش
( 1 ) البحار ج 52 ص 12 ومنتخب الأثر ص 364 وبشارة الإسلام ص 172 وص 173 وإلزام الناصب ص 108 .
( 2 ) البحار ج 52 ص 45 وبشارة الإسلام ص 172 .