- . . رأيت رياح المنافقين وأهل النفاق رائحة - أي ناشطة - ورياح أهل الحق لا تحرّك « 1 » . . ( فالحق بيننا اليوم دعوى المفلسين وسلاح الضعفاء ، وقد وصلنا إلى العهد الذي ذكره بقوله : )
- يصير الأذان بالأجرة ، والصلاة بالأجرة « 2 » . ( وقوله : )
- والمنابر يؤمر عليها بالتقوى ، ولا يعمل القائل بما يأمر « 3 » ! . . ( وواقع الحال في أيامنا يغني عن المقال ويريحنا من التعليق وكثرة الكلام ، إذ إننا في المرحلة التي قال فيها عليه السّلام : )
- إذا كثرت الغواية ، وقلّت الهداية « 4 » . . ( وها قد بلغت كلّ منهما غاية ما قال ، وصار التديّن كقوله أيضا : )
- ورأيت طلب الحج والجهاد لغير اللّه ، والمصلّي يصلّي ليراه الناس « 5 » . ( أمّا من لا يصلّي أبدا فيشمله قوله عليه السّلام : )
- يرتدّ أكثرهم ، ويخلعون ربقة الإسلام من أعناقهم . . ( وإنها لردّة هذا الجيل التي لا يقف بوجهها غير سيف حفيده عجّل اللّه فرجه . . . ) .
قال الحجّة المنتظر عليه السّلام :
( وكان يخاطب إبراهيم بن مهزيار رضوان اللّه عليه : )
هامش
( 1 ) منتخب الأثر ص 431 والبحار ج 52 ص 259 وبشارة الإسلام ص 134 مع تفصيل ، ومثله في إلزام الناصب ص 184 .
( 2 ) منتخب الأثر ص 431 والبحار ج 52 ص 259 وبشارة الإسلام ص 134 وإلزام الناصب ص 184 .
( 3 ) البحار ج 52 ص 260 وإلزام الناصب ص 184 وبشارة الإسلام ص 135 .
( 4 ) بشارة الإسلام ص 149 وتمام الخبر في موضوع يوم الخلاص ، والإمام المهدي ص 229 .
( 5 ) البحار ج 52 ص 258 وإلزام الناصب ص 183 وص 184 ومنتخب الأثر ص 430 وبشارة الإسلام ص 133 مع تفصيل .