مولاي . . أم أنك لا تزال تحسن الظن وترى أننا لسنا من شرار الناس ، وأنت أعلم بنا منّا ؟ ! ! ) .
قال الإمام الرّضا عليه السّلام :
- إذا اشتدّت الحاجة والفاقة ، وأنكر الناس بعضهم . يأتي الرجل أخاه في حاجته ، فيلقاه بغير الوجه الذي كان يلقاه فيه ، ويكلّمه بغير الكلام الذي كان يكلّمه « 1 » ! . ( وورد عن الباقر عليه السّلام وعن محمد بن الحنفية ( رض ) وروي عنهما أيضا : )
- وإذا رأيت الحاجة والفاقة قد كثرتا ، وأنكر بعضهم بعضا ، فصار الرجل يأتي أخاه فيسأله الحاجة ، فينظر إليه بغير الوجه الذي كان ينظر إليه ، ويكلّمه بغير اللسان الذي كان يكلّمه به ، فانتظروا أمر اللّه « 2 » ! . ( ونحن من المنتظرين لأمره عزّ وجلّ لأننا يصدق في وصفنا حديث أبي الحسن الرضا وجدّه أبي جعفر عليهما السّلام . . ) .
تيموثاوس الثانية :
( 3 : 1 - 5 : ) - ولكن اعلم هذا : إنه في الأيام الأخيرة ، ستأتي أزمنة صعبة ، لأن الناس يكونون محبّبين لأنفسهم ، محبّين للمال ، متعظّمين مستكبرين مجدّفين ، غير طائعين لوالديهم ، غير شاكرين ، دنسين بلا حنوّ بلا رضى ، ثالبين عديمي النزاهة ، شرسين غير محبّين للصلاح ، خائفين متقحّمين ، متصلّفين محبّين للذّات دون محبّة اللّه ، لهم صورة التقوى ، ولكنهم منكرون قوّتها .
( . . ونكتفي بعد إيراد هذا الوصف الجامع من كتب غيرنا . وننتقل إلى التفصيل . . ) .
هامش
( 1 ) بشارة الإسلام ص 104 وص 108 وص 302 بلفظ آخر ، ومثله في إلزام الناصب ص 175 والبحار ج 52 ص 185 .
( 2 ) انظر الغيبة للنعماني ص 156 والبحار ج 52 ص 270 وبشارة الإسلام ص 182 .