( وقال عليه السّلام معرّفا به : ) هو في الذّروة من قريش . والشرف من هاشم ، والبقية من إبراهيم « 1 » ، ( وأشار إليه بقوله ) :
- ومن بعد الحسين تسعة من صلبه . خلفاء اللّه في أرضه . وحججه على عباده . وأمناؤه على وحيه . وهم أئمّة المسلمين ، وقادة المؤمنين ، وسادة المتّقين ، وتاسعهم القائم « 2 » .
( وقال للخليفة الثاني حين سأله عن المهديّ عليه السّلام : ) أما اسمه فلا . . . إن حبيبي وخليلي عهد إليّ أن لا أحدّث باسمه حتّى يبعثه اللّه عزّ وجلّ . وهو مما استودع اللّه عزّ وجلّ رسوله في علمه « 3 » . . ( وهذا من الدلائل على عدم جواز ذكر اسمه ، لأن النبيّ والأئمة جميعا لم يذكروا اسمه في خبر من أخبارهم رغم كثرتها ورغم تعاقبهم على الحديث عنه في مدى مئتين وخمسة وخمسين عاما ، وإن كانوا قد دلّونا على اسمه تلميحا أشبه بالتصريح كما رأيت وترى . وقد جاء عن الإمام الصادق عليه السّلام : )
- صاحب هذا الأمر لا يسمّيه إلا كافر ! « 4 » . ( بل قد جاء هذا عن القائم عليه السلام نفسه : ) ملعون ملعون من سمّاني في مجمع من الناس باسمي « 5 » ! . .
( وكتب لسفيره العمري رضوان اللّه عليه : ) من سمّاني في مجمع من الناس ، فعليه لعنة اللّه « 6 » . . ( وسترى سبب ذلك في مكانه . . وقد دخل عمر بن الخطاب البيت ( الكعبة ) أيام خلافته وقال : واللّه ما أدري ، أدع خزائن البيت وما فيه من السلاح والمال ، أو أقسمه في سبيل اللّه ؟ ! . فقال له عليّ عليه السّلام : )
- إمض يا أمير المؤمنين ، فلست بصاحبه ! . إنما صاحبه منّا ، شابّ من
هامش
( 1 ) إلزام الناصب ص 11 .
( 2 ) إعلام الورى ص 378 .
( 3 ) البحار ج 51 ص 34 والإرشاد ص 342 وإعلام الورى ص 434 والغيبة للطوسي ص 281 والمحجة البيضاء ج 4 ص 341 .
( 4 ) إلزام الناصب ص 82 .
( 5 ) البحار ج 51 ص 33 وج 53 ص 184 وإلزام الناصب ص 82 .
( 6 ) إلزام الناصب ص 82 وإعلام الورى ص 423 .