غنى الناس في عهده الميمون : )
- يفيض فيهم المال حتى يهمّ الرجل بماله من يقبله منه حتى يتصدّق فيقول الذي يعرضه عليه : لا أرب لي به « 1 » . ( وجاء عنه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وعن الصادق عليه السّلام : )
- يفيض المال فيضا ، ويحثو المال حثوا ، ولا يعدّه عدّا « 2 » . . ( وعنهما أيضا : )
- يقسم المال صحاحا ( أي بالسويّة والعدل ) ويملأ قلوب أمّة محمّد غنى ، ويسعهم عدله « 3 » ! . ( وعن الصادق عليه السّلام في الموضوع نفسه : )
- ألمهديّ سمح بالمال ، شديد على العمال ( أي الموظّفين في دولته ) رحيم بالمساكين « 4 » . . ( ثم وصف النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم غنى الناس في عهده بمناسبة ثانية فقال : )
- يطلب الرجل من يصله بماله ويأخذ زكاته فلا يجد أحدا يأخذ ذلك استغناء بما عند الناس من فضل اللّه « 5 » ! .
( وبعد ما رأيت نقول : ليس في كونه كذلك عجب ! . فإنه مرصود لتحقيق العدل الإلهي على الأرض مجسّدا بالإسلام الصحيح . وقد صبر نفسه الشريفة على بلاءات قرون وقرون ليكون حجة اللّه في الأرض والأمين على العباد . . والعبد الصالح الذي يختاره اللّه لأمور الناس لا بدّ أن يشرح صدره للحق ، ويودع قلبه ينابيع
هامش
( 1 ) مسند أحمد ج 2 ص 530 ومصادر أخرى .
( 2 ) البيان ص 84 ومنتخب الأثر ص 159 وصحيح مسلم ج 8 ص 185 والإمام المهدي ص 296 .
( 3 ) منتخب الأثر ص 147 والصواعق المحرقة ص 164 والملاحم والفتن ص 57 وص 136 والمحجة البيضاء ج 4 ص 341 وكشف الغمة ج 3 ص 261 وص 268 وص 273 بألفاظ متقاربة ، وإلزام الناصب ص 256 نقلا عن البيان ، والإمام المهدي ص 269 وينابيع المودة ج 3 ص 135 نقلا عن إسعاف الراغبين ، والمهدي ص 222 وص 225 بلفظ آخر ، ومثله في بشارة الإسلام ص 283 وص 284 .
( 4 ) الملاحم والفتن ص 137 والحاوي للفتاوي ج 2 ص 150 والمهدي ص 71 وص 226 نقلا عن عقد الدرر .
( 5 ) إلزام الناصب ص 230 وبشارة الإسلام ص 254 .