كثرة شعابها ومخابئها ، ولأنها بلد حرّ بعيد عن الحروب آنئذ ، فمهما هوجمت من الخارج يأتيها الهجوم ضعيفا تمكن محاصرته . مضافا إلى أنها - والمدينة المنوّرة - مهبط الوحي ، ومحجّة العالمين ، ومختلف الملائكة ، ولامكان مقدّسا يليق بإعلان الثورة المقدّسة غيرها ، لأن القدس وجميع العواصم العربية تكون مغطّاة بالحروب ، ومكشوفة لغزوات ماحقة ، فلا يمكن إعلان أيّة ثورة في أحدها . .
يوم الخلاص في ظل القائم المهدي ( ع ) — صفحة 300
مساهمون: كامل سليمان
ص٣٠٠