- بعد أن تعقد له البيعة بمكة ، يسير من مكة حتى يأتي الكوفة ، فينزل نجفها على قرب منها . ثم يفرّق الجند في الأمصار « 1 » . ( ثم قال يصف خطواته الجبّارة : )
- ثم يسير المهديّ إلى مدينة جدّي رسول اللّه ، فإذا وردها كان له فيها مقام عجيب ، يظهر فيها سرور المؤمنين وخزي الكافرين « 2 » ! . ( ثم ألقى ضوءا خافتا على - المقام العجيب - الذي يكون له في المدينة ، فقال : )
- يدخل المدينة فيغيب عنهم عند ذلك قريش - أي أنه يتوارى عن جيشه كلّ من ناصر جيش السفيانيّ - وهو قول عليّ عليه السّلام : واللّه لودّت قريش أنّ لي عندها موقفا جزر جزور - أي مدّة نحر الجمل - بكل ما طلعت عليه الشمس أو غربت ! ! ! « 3 » ( وجاء عنه ما يزيد إيضاحا لموقفه من أعدائه عليه السّلام في يثرب فقال : )
- . . ثم يحدث حدثا . . فإذا فعل قالت قريش : أخرجوا بنا إلى هذا الطاغية ، فو اللّه لو كان محمّديّا ما فعل ! . ولو كان علويّا ما فعل ! . ولو كان فاطميّا ما فعل ! . فيمنحه اللّه أكتافهم - أي أنهم يولّون مدبرين بين يديه - فيقتل المقاتلة ويسبي الذرّية « 4 » ! .
( فاللّه أعلم بالذي سينكره عليهم حتى يسبي ذرّيتهم حين إنكارهم أنه محمّديّ علويّ فاطميّ ، وليس في الأرض أصحّ منه نسبة إلى محمّد وعليّ وفاطمة عليهم السّلام ! ! ! أما الحدث فهو بلا شك تقتيل وتدمير ، بل حرق ومحو للظالمين وآثارهم . . ثم قال عليه السّلام : )
- ثم يظهر بأصحابه ، فيفتح اللّه له الحجاز ، ويخرج من كان في السجون من بني هاشم ، ويسير حتى ينزل بيت المقدس « 5 » . ( وجاء عنه أيضا : )
هامش
( 1 ) المهدي ص 199 والإمام المهدي ص 274 نصفه الأخير ، والملاحم والفتن ص 52 بلفظ آخر ومنتخب الأثر ص 465 ما عدا أوله .
( 2 ) إلزام الناصب ص 217 والبحار ج 53 ص 12 وبشارة الإسلام ص 272 - 273 .
( 3 ) البحار ج 52 ص 342 وبشارة الإسلام ص 228 .
( 4 ) بشارة الإسلام ص 228 والبحار ج 52 ص 342 .
( 5 ) الملاحم والفتن ص 52 والمهدي ص 223 والحاوي للفتاوي ج 2 ص 139 وص 140 وكلّها -