أصحاب المهديّ في آخر الزمان . هم واللّه الأمة المعدودة .
لَيَقُولُنَّ : ما يَحْبِسُهُ
عن الخروج أو نزول العذاب على يده ؟ .
أَلا يَوْمَ يَأْتِيهِمْ لَيْسَ مَصْرُوفاً عَنْهُمْ ، وَحاقَ بِهِمْ ما كانُوا بِهِ يَسْتَهْزِؤُنَ
« 1 » . ( روي عن الصادق وقال عليه السّلام : )
- هم واللّه الأمّة المعدودة ، يجتمعون في ساعة واحدة قزعا كقزع الخريف ، فيبايعونه بين الرّكن والمقام ، ومعه عهد من رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم يتوارثه الأبناء عن الآباء « 2 » . ( وورد نصفه الأخير عن الإمام الباقر عليه السّلام .
ثم قال عليه السّلام مؤوّلا الآية الكريمة : )
- واستبقوا الخيرات : ألخيرات : الولاية ، ويأت بكم : يعني أصحاب القائم عليه السّلام « 3 » .
قال الإمام الصّادق عليه السّلام :
- أما إني لو أدركت ذلك لاستبقيت نفسي لصاحب هذا الأمر ! « 4 » . ( فكم في قوله المبارك هذا من حثّ على الانتظار وإعداد النفس ليوم الثورة الميمونة ! . ثم قال عليه السّلام : )
- يقف بين الركن والمقام ، فيصرخ صرخة فيقول : يا معاشر نقبائي ، وأهل خاصّتي ومن ادّخرهم اللّه لنصرتي قبل ظهوري على وجه الأرض : إئتوني طائعين ! .
فترد صيحته عليهم وهم في محاريبهم وعلى فرشهم في شرق الأرض ومغربها ، فيسمعونه في صيحة واحدة في أذن كل رجل ، فيجيبون نحوها « 5 » . . ( وما زال
هامش
( 1 ) هود - 8 ، والخبر في البحار ج 51 ص 55 وفي ص 58 نصفه الأول وص 44 عن أمير المؤمنين عليه السّلام ، وج 52 ص 288 وفي 342 أوله ، وإلزام الناصب ص 240 والغيبة للنعماني ص 127 وينابيع المودة ج 3 ص 78 بلفظ آخر ، ومثله في بشارة الإسلام ص 227 وفي الإمام المهدي ص 43 عنه وعن أمير المؤمنين عليهما السلام ، ومنتخب الأثر ص 475 بعضه .
( 2 ) إلزام الناصب ص 18 وبشارة الإسلام ص 103 .
( 3 ) البحار ج 52 ص 288 والإمام المهدي ص 32 .
( 4 ) الغيبة للنعماني ص 145 .
( 5 ) بشارة الإسلام ص 206 والغيبة للطوسي ص 284 وإلزام الناصب ص 188 والبحار ج 52 ص 333 .