أعني ، واسمعي يا جارة . . ففي الجزء الأخير من هذا الحديث خاطب الإمام عليه السّلام شيعته عبر التاريخ من خلال مخاطبة ابن مهزيار رحمه اللّه ، وعبر محادثته معه ، ليكون كل واحد منّا على بصيرته من أمره إذا بدت إمارات الظهور والتمكين .
فقد كانت له غيبة صغرى اتّصل فيها بمواليه وشيعته من خلال نوّابه وسفرائه كما رأينا ، ثم كانت الغيبة الكبرى التي نعيش في ظلّها ابتداء من سنة 329 ه . وستنتهي بالفرج . .
فعجّل اللّه تعالى ذلك اليوم المشهود المظفّر : يوم الخلاص ! . )
يوم الخلاص في ظل القائم المهدي ( ع ) — صفحة 170
مساهمون: كامل سليمان
ص١٧٠