تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج الخلاص — صفحة 695

مساهمون:

ص٦٩٥
الْمَلائِكَةُ
يخبر محمّدا صلّى اللّه عليه واله وسلم عن المشركين والمنافقين الّذين لم يستجيبوا لله ولرسوله فقال
هَلْ يَنْظُرُونَ إِلَّا أَنْ تَأْتِيَهُمُ الْمَلائِكَةُ
حيث لم يستجيبوا لله ولرسوله صلّى اللّه عليه واله وسلم
أَوْ يَأْتِيَ رَبُّكَ أَوْ يَأْتِيَ بَعْضُ آياتِ رَبِّكَ
« 1 » يعني بذلك العذاب في دار الدّنيا ، كما عذّب القرون الأولى ، فهذا خبر يخبر به النّبيّ صلّى اللّه عليه واله وسلم عنهم . ثمّ قال :
يَوْمَ يَأْتِي بَعْضُ آياتِ رَبِّكَ لا يَنْفَعُ نَفْساً إِيمانُها لَمْ تَكُنْ آمَنَتْ مِنْ قَبْلُ أَوْ كَسَبَتْ فِي إِيمانِها خَيْراً
« 2 » يعني من قبل أن تجيء هذه الآية ، وهذه الآية طلوع الشّمس من مغربها ، وإنّما يكتفي أولو الألباب والحجى وأولو النّهى أن يعلموا أنّه إذا انكشف الغطاء رأوا ما يوعدون .
هامش
( 1 ) سورة الأنعام : 158 . ( 2 ) سورة الأنعام : 158 .