بعدك ولا عمّرت ، ويا ليتني وقومي وأهلي لك الفداء ، فإذا وقعت الإشارة ، أوشكت الشّيعة إلى من يقوم مقامك ، أتيته بهذه الحصاة ، فلو فعل بها ما فعلت ، علمت أنّه الخلف من بعدك ، وأرجو أن لا أؤجّل لذلك .
فقال لها : بلى والله يا حبابة لتلقينّ بهذه الحصاة ابني الحسن ، والحسين ، وعليّ بن الحسين ، ومحمّد بن عليّ ، وجعفر بن محمّد ، وموسى بن جعفر ، وعليّ بن موسى الرّضا ، وكلّ إذا أتيته استدعى الحصاة منك ، فطبعها بهذا الخاتم لك .
فعند عليّ بن موسى الرّضا ترين في نفسك برهانا عظيما منه ، وتختارين الموت ، فتموتين ، ويتولّى أمرك ، ويقوم على حفرتك ويصلّي عليك .
وأنا مبشّرك بأنّك مع الكرورات من المؤمنات ، مع المهديّ من ذريتي ، إذا أظهر الله أمره .
نهج الخلاص — صفحة 687
مساهمون: الشيخ مهدي الفتلاوي
ص٦٨٧