تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج الخلاص — صفحة 660

مساهمون:

ص٦٦٠
والعرفاء ظلمة ، وقلّت العلماء ، وكثرت القرّاء ، وقلّت الفقهاء ، وحلّيت المصاحف ، وزخرفت المساجد ، وطوّلت المنابر ، وفسدت القلوب ، واتّخذوا القينات ، واستحلّت المعازف ، وشربت الخمور ، وعطلّت الحدود ، ونقصت الشهور ، ونقضت المواثيق ، وشاركت المرأة زوجها في التّجارة ، وركب النساء البراذين ، وتشبّهت النّساء بالرّجال ، والرّجال بالنّساء ، ويحلف بغير الله ، ويشهد الرجل من غير أن يستشهد . وكانت الزكاة مغرما ، والأمانة مغنما ، وأطاع الرّجل امرأته ، وعقّ أمّه ، وأقصى أباه ، وصارت الإمارات مواريث ، وسبّ آخر هذه الأمّة أوّلها ، وأكرم الرجل اتّقاء شرّه ، وكثرت الشّرط ، وصعدت الجهّال المنابر ، ولبس الرجال التّيجان ، وضيّقت الطرقات ، وشيّد البناء ، واستغنى الرجال بالرّجال ، والنّساء بالنّساء ، وكثر خطباء منابركم ، وركن علماؤكم إلى ولاتكم ، فأحلّوا لهم الحرام ، وحرّموا عليهم الحلال ، وأفتوهم بما يشتهون ، وتعلّم علماؤكم العلم ، ليجلبوا به دنانيركم ودراهمكم ، واتّخذتم القرآن تجارة ، وضيّعتم حقّ الله في أموالكم ، وصارت أموالكم عند شراركم ، وقطّعتم أرحامكم ، وشربتم الخمور في ناديكم ، ولعبتم بالميسر ، وضربتم بالكبر ، وعزفتم المزامير ، ومنعتم محاويجكم زكاتكم ، ورأيتموها مغرما ، وقتل البريء ليغيظ العامّة بقتله ، واختلفت أهواؤكم ، وصار العطاء في العبيد والسّقّاط ، وطفّف المكائيل والموازين ، ووليت أموركم السّفهاء .

تقوم الساعة يوم الجمعة

1316 - عن الرّضا ، عن آبائه ، عن عليّ عليه السّلام قال : قال رسول الله صلّى اللّه عليه واله وسلم : تقوم السّاعة يوم الجمعة ، بين الصّلاتين : صلاة الظهر والعصر .
هامش
( 1316 ) - الخصال : 390 / 84 ، بحار الأنوار : 7 / 59 / 2 ، تفسير نور الثقلين : 4 / 171 / 9 .