پرش به محتوای اصلی

نهج الخلاص — صفحه 653

پدیدآورندگان:

ص۶۵۳
فيومئذ تأويل هذه الآية :
وَجاءَ رَبُّكَ وَالْمَلَكُ صَفًّا صَفًّا
« 1 » فلا يقبل الله يومئذ إلا دينه الحقّ ، ألا لله الدّين الخالص ، فيومئذ تأويل هذه الآية
أَ وَلَمْ يَرَوْا أَنَّا نَسُوقُ الْماءَ إِلَى الْأَرْضِ الْجُرُزِ فَنُخْرِجُ بِهِ زَرْعاً تَأْكُلُ مِنْهُ أَنْعامُهُمْ وَأَنْفُسُهُمْ أَ فَلا يُبْصِرُونَ * وَيَقُولُونَ مَتى هذَا الْفَتْحُ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ * قُلْ يَوْمَ الْفَتْحِ لا يَنْفَعُ الَّذِينَ كَفَرُوا إِيمانُهُمْ وَلا هُمْ يُنْظَرُونَ * فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ وَانْتَظِرْ إِنَّهُمْ مُنْتَظِرُونَ
« 2 » .

مدّة ملك المهديّ عليه السّلام وصفة أصحابه

فيمكث فيما بين خروجه إلى يوم موته ، ثلاثمائة سنة ونيّف ، وعدّة أصحابه ثلاثمائة وثلاثة عشر منهم تسعة من بني إسرائيل ، وسبعون من الجنّ ، ومائتان وأربعة وثلاثون ، منهم السبعون الّذين غضبوا للنّبيّ صلّى اللّه عليه واله وسلم ، إذ هجمته مشركو قريش ، فطلبوا إلى نبيّ اللّه أن يأذن لهم في إجابتهم ، فأذن لهم ، حيث نزلت هذه الآية :
إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيراً وَانْتَصَرُوا مِنْ بَعْدِ ما ظُلِمُوا وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ
« 3 » وعشرون من أهل اليمن ، منهم المقداد بن الأسود ، ومائتان وأربعة عشر الّذين كانوا بساحل البحر ممّا يلي عدن ، الّذين بعث إليهم نبيّ اللّه برسالة ، فأتوا مسلمين ، ومن أفناء النّاس ألفان وثمانمائة وسبعة عشر ، ومن الملائكة أربعون ألفا ، من ذلك من المسوّمين ثلاثة آلاف ، ومن المردفين خمسة آلاف ، فجميع أصحابه عليه السّلام سبعة وأربعون ألفا ومائة وثلاثون ، من ذلك تسعة رؤوس ، مع كلّ رأس من الملائكة أربعة آلاف من الجنّ والإنس ، [ وأعوانه ] عدّة يوم بدر ، فبهم يقاتل ، وإيّاهم ينصر الله ، وبهم ينتصر ، وبهم يقدم النصر ، ومنهم نضرة الأرض .
پاورقی
( 1 ) سورة الفجر : 22 . ( 2 ) سورة السجدة : 27 - 30 . ( 3 ) سورة الشعراء : 227 .
نهج الخلاص — صفحه 653 | الشيخ مهدي الفتلاوي