مولاه فهذا عليّ مولاه ، ثم لم تشهد لي اليوم بالولاية فلا أماتك الله حتى يبتليك ببرص لا تغطّيه العمامة ، وأمّا أنت يا أشعث فإن كنت سمعت رسول الله صلّى اللّه عليه واله وسلم يقول : من كنت مولاه فهذا عليّ مولاه ، ثم لم تشهد لي اليوم بالولاية فلا أماتك الله حتى يذهب بكريمتيك ، وأمّا أنت يا خالد بن يزيد فإن كنت سمعت رسول الله صلّى اللّه عليه واله وسلم يقول : من كنت مولاه فهذا عليّ مولاه اللّهم وال من والاه وعاد من عاداه ، ثمّ لم تشهد لي اليوم بالولاية فلا أماتك الله إلّا ميتة جاهلية ، وأمّا أنت يا براء بن عازب فإن كنت سمعت رسول الله صلّى اللّه عليه واله وسلم يقول : من كنت مولاه فهذا عليّ مولاه اللّهم وال من والاه وعاد من عاداه ، ثم لم تشهد لي اليوم بالولاية فلا أماتك الله إلا حيث هاجرت منه .
قال : جابر بن عبد الله الأنصاري : والله لقد رأيت أنس بن مالك وقد ابتلي ببرص يغطيه بالعمامة فما تستره ، ولقد رأيت الأشعث بن قيس وقد ذهبت كريمتاه ، وهو يقول : الحمد للّه الذي جعل دعاء أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب عليّ بالعمى في الدنيا ولم يدع عليّ بالعذاب في الآخرة فأعذّب ، وأمّا خالد بن يزيد فإنّه مات فأراد أهله أن يدفنوه وحفر له في منزله فدفن ، فسمعت بذلك كندة فجاءت بالخيل والإبل فعقرتها على باب منزله ، فمات ميتة جاهلية . وأما البراء بن عازب فإنّه ولّاه معاوية اليمن فمات بها ومنها كان هاجر .
369 - عن أبي الطفيل عامر بن واثلة قال : كنت على الباب يوم الشورى فارتفعت الأصوات بينهم ، فسمعت عليّا عليه السّلام يقول : بايع الناس أبا بكر وأنا والله أولى بالأمر وأحقّ به ، فسمعت وأطعت مخافة أن يرجع الناس كفّارا ، يضرب بعضهم رقاب بعض بالسيف ، ثم بايع أبو بكر لعمر وأنا والله أولى بالأمر منه ، فسمعت وأطعت مخافة أن يرجع الناس كفارا ، ثم أنتم تريدون أن تبايعوا عثمان إذا لا أسمع ولا أطيع .
إنّ عمر جعلني في خمسة نفر أنا سادسهم ، لأيم الله لا يعرف لي فضل في الصلاح ولا يعرفونه لي كما نحن فيه شرع سواء ، وأيم الله لو
هامش
( 369 ) - المناقب للخوارزمي : 313 / 314 ، تاريخ ابن عساكر 42 / 433 ، غاية المرام : 3 / 196 باختلاف يسير وباختصار عن الخصال : 553 / 31 ، وغاية المرام : 6 / 5 / 1 .