تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج الخلاص — صفحة 187

مساهمون:

ص١٨٧
قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وسلم : يا عليّ إنّ أول ما يسئل عنه العبد بعد موته شهادة : أن لا إله إلّا الله ، وأنّ محمّدا رسول الله ، وأنّك وليّ المؤمنين ، بما جعله الله وجعلته لك ، فمن أقرّ بذلك ، وكان معتقده ، صار إلى النعيم الذي لا زوال له . 344 - عن جعفر بن محمّد ، عن أبيه ، عن جدّه في حديث مناشدة عليّ عليه السّلام لأبي بكر حين ولي أبو بكر الخلافة ، وذكر عليه السّلام فضائله لأبي بكر والنصوص عليه من رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وسلم ، فكان فيما قال له صلّى اللّه عليه واله وسلم : أنشدك بالله ألي الولاية من الله مع ولاية رسول الله في آية زكاة الخاتم أم لك ؟ قال : بل لك . 345 - عن أمير المؤمنين عليه السّلام أنّه قال : إنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وسلم تلا هذه الآية
لا يَسْتَوِي أَصْحابُ النَّارِ وَأَصْحابُ الْجَنَّةِ أَصْحابُ الْجَنَّةِ هُمُ الْفائِزُونَ
« 1 » . فقال : أصحاب الجنّة من أطاعني ، وسلّم لعليّ بن أبي طالب عليه السّلام العهد من بعدي وأقرّ بولايته ، وأصحاب النار من أنكر الولاية ونقض العهد من بعدي . 346 - عن الأصبغ بن نباتة قال : قال أمير المؤمنين عليه السّلام في بعض خطبه : أيّها الناس أنا إمام البريّة ، ووصيّ خير الخليقة ، وأبو العترة الطاهرة الهادية ، أنا أخو رسول الله صلّى اللّه عليه واله وسلم ووصيّه ووليّه وصفيّه وحبيبه ، أنا أمير المؤمنين ، وقائد الغرّ المحجّلين ، وسيّد الوصيين ، حربي حرب الله ، وسلمي سلم الله ، وطاعتي طاعة الله ، وولايتي ولاية الله ، وأتباعي أولياء الله ، وأنصاري أنصار الله .
هامش
( 344 ) - الخصال 548 / 30 ، حلية الأبرار للبحراني 2 / 308 ، مدينة المعاجز 3 / 25 ، بحار الأنوار 29 / 7 ، غاية المرام : 2 / 16 . ( 345 ) - تأويل الآيات 2 / 681 / 9 ، عيون الأخبار : 2 / 252 / 22 ، الأمالي للطوسي : 363 / 762 ، تفسير نور الثقلين : 5 / 292 / 72 ، بحار الأنوار : 8 / 358 / 21 و 24 / 260 / 14 و 27 / 203 / 2 ، غاية المرام : 3 / 304 / 1 و 2 . ( 1 ) سورة الحشر : 20 . ( 346 ) - ينابيع المودة 1 / 241 / 15 ، أمالي الصدوق : 702 / 961 ، بشارة المصطفى : 293 / 24 ، بحار الأنوار : 39 / 335 / 4 .