289 - عن عليّ عليه السّلام : ولقد أعطيت السبع التي لم يسبقني إليها أحد ، علمت الأسماء ، والحكومة بين العباد ، وتفسير الكتاب ، وقسمة الحقّ من المغانم بين بني آدم ، فما شذّ عنّي من العلم شيء إلّا وقد علّمنيه المبارك ، ولقد أعطيت حرفا يفتح ألف حرف ، ولقد أعطيت زوجتي مصحفا فيه من العلم ما لم يسبقها إليه أحد خاصة من الله ورسوله .
290 - قال عليّ رضي اللّه عنه : إنّ رسول الله صلّى اللّه عليه واله وسلم أدخل لسانه في فمي فانفتح في قلبي ألف باب من العلم فتح لي كل باب ألف باب . وقال رضي اللّه عنه :
لو ثنيت لي الوسادة وجلست عليها لحكمت بين أهل التوراة بتوارتهم ، وبين أهل الإنجيل بإنجيلهم ، وبين أهل الفرقان بفرقانهم .
291 - عن الأصبغ بن نباتة قال : لما جلس عليّ عليه السّلام في الخلافة خطب خطبة ذكرها أبو سعيد البحتري إلى آخرها ، ثم قال للحسن عليه السّلام : يا بنيّ إصعد المنبر وتكلّم ، فصعد وبعد الحمد والتصلية قال : أيّها الناس سمعت جدي صلّى اللّه عليه واله وسلم يقول : أنا مدينة العلم وعليّ بابها ، وهل تدخل المدينة إلّا من بابها ، فنزل . ثم قال للحسين عليه السّلام : إصعد المنبر وتكلّم . فصعد فقال بعد الحمد والتصلية ، أيّها الناس سمعت جدّي صلّى اللّه عليه واله وسلم يقول : إنّ عليّا مدينة هدى فمن دخلها نجا ومن تخلّف عنها هلك ، فنزل .
ثمّ قال عليّ عليه السّلام : أيّها الناس إنهما ولدا رسول الله صلّى اللّه عليه واله وسلم ، ووديعته التي استودعهما على أمّته وسائل عنهما .
هامش
( 289 ) - بصائر الدرجات 220 / 2 ، بحار الأنوار : 39 / 343 / 15 .
( 290 ) - بحار الأنوار : 40 / 126 و 89 / 104 ، سعد السعود لابن طاووس : 284 ، غاية المرام : 5 / 218 / 3 .
( 291 ) - ينابيع المودة 1 / 220 / 39 ، الأمالي للصدوق : 425 ، التوحيد للصدوق : 307 ، بحار الأنوار : 10 / 120 ، غاية المرام : 5 / 230 / 2 مختصرا .