بالله عليه توكلت واليه أنيب ، فقال : ليهنئك العلم يا أبا الحسن لقد شربت العلم شربا ونهلته نهلا .
285 - عن الأصبغ بن نباتة عن عليّ عليه السّلام : إنّ رسول الله صلّى اللّه عليه واله وسلم علّمني ألف باب من الحلال والحرام ، ممّا كان وممّا هو كائن إلى يوم القيامة ، [ كلّ باب يفتح ألف باب ] « 1 » ، فذلك ألف ألف ألف باب ، حتّى علمت علم المنايا ، والبلايا ، والقضايا ، وفصل الخطاب .
286 - عن الحارث قال : سألت عليّا عليه السّلام عن هذه الآية :
فَسْئَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ
« 2 » ؟ فقال : والله إنّا لنحن أهل الذكر ، نحن أهل العلم ، ونحن معدن التأويل والتنزيل ، ولقد سمعت رسول الله صلّى اللّه عليه واله وسلم يقول : أنا مدينة العلم وعليّ بابها ، فمن أراد العلم فليأته من بابه .
287 - حدّثنا عليّ بن موسى الرضا عن أبيه ، عن آبائه ، عن إمام المتقين عليّ رضي اللّه عنهم قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وسلم : يا عليّ أنا مدينة العلم ، وأنت بابها ، كذب من زعم أنّه يدخل المدينة بغير الباب ، قال الله عزّ وجلّ :
وَأْتُوا الْبُيُوتَ مِنْ أَبْوابِها
« 3 » .
288 - عن عمر بن عليّ ، عن أبيه عليّ بن أبي طالب قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وسلم : إنّ الله أمرني أن أدنيك ولا أقصيك ، وأعلّمك لتعي وأنزلت عليّ هذه الآية :
وَتَعِيَها أُذُنٌ واعِيَةٌ
« 4 » فأنت الأذن الواعية لعلمي يا عليّ وأنا المدينة وأنت الباب ، ولا يؤتى المدينة إلّا من بابها .
هامش
( 285 ) - بصائر الدرجات : 378 / 14 ، الاختصاص : 283 ، ينابيع المودة : 1 / 231 / 70 ، بحار الأنوار : 40 / 141 / 42 ، غاية المرام : 5 / 222 / 20 .
( 1 ) هذه الجملة ليست في البصائر ، والمثبت عن بحار الأنوار .
( 286 ) - شواهد التنزيل 1 / 432 / 459 ، المناقب لابن شهرآشوب : 4 / 179 مختصرا .
( 2 ) سورة النحل : 43 .
( 287 ) - ينابيع المودة 1 / 221 / 42 و 1 / 220 / 38 ، المناقب لابن المغازلي : 85 / 126 ، كتاب الأربعين للشيرازي : 444 ، بحار الأنوار : 40 / 206 ، غاية المرام : 5 / 226 / 7 .
( 3 ) سورة البقرة : 189 .
( 288 ) - شواهد التنزيل : 2 / 363 / 1009 ، بحار الأنوار : 35 / 329 / 11 ، غاية المرام : 4 / 88 .
( 4 ) سورة الحاقة : 12 .