حتّى يتركها كالزّلقة ثمّ يقال للأرض أنبتي ثمرتك وردّي بركتك فيومئذ تأكل العصابة من الرّمّانة ويستظلّون بقحفها ويبارك في الرّسل حتّى إنّ اللّقحة من الإبل لتكفي الفئام من النّاس واللّقحة من البقر لتكفي القبيلة من النّاس واللّقحة من الغنم لتكفي الفخذ من النّاس فبينما هم كذلك إذ بعث اللّه ريحا طيّبة فتأخذهم تحت آباطهم فتقبض روح كلّ مؤمن وكلّ مسلم ويبقى شرار النّاس يتهارجون فيها تهارج الحمر فعليهم تقوم السّاعة .
الشرح : « خلة بين الشام والعراق » أي : طريقا بينهما .
« عاث » بالعين المهملة والثاء المثلثة والعيث : أشد الفساد .
و « الذرى » بضم الذال المعجمة وهو أعالي الأسنمة وهو جمع ذروة بضم الذال وكسرها . و « اليعاسب » : ذكور النحل . و « جزلتين » أي : قطعتين .
و « الغرض » : الهدف الذي يرمى بالنشّاب : أي يرميه رمية كرمية النشاب إلى الهدف .
و « المهرودة » بالدال المهملة والمعجمة وهي : الثوب المصبوغ .
« لا يدان » أي : لا طاقة .
و « النغف » : دود . و « فرسى » جمع فريس ، وهو : القتيل .
و « الزلقة » بفتح الزاي واللام وبالقاف ، وروي الزلفة ، بضم الزاي وإسكان اللام وبالفاء وهي : المرآة . و « العصابة » : الجماعة .
و « الرسل » بكسر الراء : اللبن . و « اللقحة » : اللبون .
و « الفئام » بكسر الفاء وبعدها همزة ممدودة : الجماعة .
و « الفخذ من الناس » : دون القبيلة .
( 2 ) أوصاف المسيح :
( مربوع ) : أي بين الطويل والقصير .