من مكة ، ومعه راية رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم ، فيصلى ركعتين ، بعد أن ييأس الناس من خروجه ، لما طال عليهم من البلاء ، فإذا فرغ من صلاته ، انصرف فقال :
( أيها الناس ! ألحّ البلاء بأمة محمد صلّى اللّه عليه وسلّم ، وبأهل بيته خاصة ، قهرنا ، وبغي علينا » ) . ( نعيم ) .
( 21 ) ملحمة عظيمة :
وفي كنز العمال ( 39667 ) عن علي قال : « إذا خرجت خيل السفياني إلى الكوفة ، بعث أهل خراسان في طلب المهدي ، فيلتقي هو والهاشمي برايات سود ؛ على مقدمته شعيب بن صالح ، فيلتقي هو وأصحاب السفياني بباب ( إصطخر ) ، فتكون بينهم ملحمة عظيمة ، فتظهر الرايات السود ، وتهرب خيل السفياني ، فعند ذلك يتمنى الناس المهدي ويطلبونه » . ( نعيم ) .
( 22 ) يوم البراذع :
و 1015 عن الزهري قال : « يخرج المهدي من مكة بعد الخسف ؛ في ثلاثمائة وأربعة عشر رجلا ؛ عدة أهل بدر ؛ فيلتقي هو وصاحب جيش السفياني ؛ وأصحاب المهدي يومئذ جنتهم البراذع ؛ يعني : تراسهم . كان يسمى قبل ذلك يوم البراذع .
ويقال : إنه يسمع من السماء مناديا ينادي :
( ألا إن أولياء اللّه أصحاب فلان ) يعني المهدي .
فتكون الدبرة على أصحاب السفياني ؛ فيقتتلون لا يبقى منهم إلا الشريد ؛ فيهربون إلى السفياني ؛ فيخبرونه ؛ ويخرج المهدي إلى الشام فيتلقى السفياني المهدي ببيعته ؛ ويتسارع الناس إليه من كل وجه ؛ وتملأ الأرض عدلا ؛ كما ملئت جورا » .