تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة علامات الساعة — صفحة 139

مساهمون:

ص١٣٩

إرهاصات خروج المهدي « 1 »

وللمهدي إرهاصات حين خروجه ؛ أسوق عددا منها ؛ من كتاب « الفتن » لنعيم بن حماد ؛ مؤثرا عدم حملها على أي شخص معاصر ؛ حتى لا نرجم بالغيب .

( 1 ) تخرج راية سوداء ؛ يهزمون أصحاب السفياني :

ففي 894 عن محمد بن الحنفية قال : « تخرج راية سوداء لبني العباس ؛ ثم تخرج من خراسان أخرى سوداء ؛ قلانسهم سود ؛ وثيابهم ؛ وعلى مقدمتهم رجل يقال له : « شعيب بن صالح » أو صالح بن شعيب من تميم . يهزمون أصحاب السفياني ؛ حتى ينزل ببيت المقدس يوطئ للمهدي سلطانه ؛ ويمد إليه ثلاثمئة من الشام . يكون بين خروجه ؛ وبين أن يسلم الأمر للمهدي ؛ اثنان وسبعون شهرا » .
هامش
( 1 ) وعقيدتنا - أهل السنّة : أن خروج المهدي ؛ هو ظهوره بين الناس ، وأنّه المنقذ من الضلال ، والمحيي لسنة سيد الأنام سيدنا محمد صلّى اللّه عليه وسلّم ، وليس خروجه من جبّ أو سرداب - كما تعتقده الرافضة من الإمامية - إذ هم يقولون : إنّ المهديّ هو محمد بن الحسن العسكري ، من ولد الحسن بن علي ، الحاضر في الأمصار ، الغائب عن الأبصار ، الذي يورث العصا ، ويختم الفضا ، دخل سرداب ( سامرا ) طفلا صغيرا ، منذ القرن الثالث الهجري ، فلم تره عين بعد ذلك ، ولم يحس فيه بخبر ولا أثر ، وهم ينتظرونه كل يوم ، يقفون بالخيل على باب السرداب ، ويصيحون به أن يخرج إليهم : « اخرج يا مولانا » ثم يرجعون بالخيبة والحرمان - كما يقول ابن القيم - وقد أحسن من قال :ما آن للسرداب أن يلد الذي * كلمتموه بجهلكم ما آنا ؟ فعلى عقولكم العفاء فإنكم * ثلّثتم العنقاء والغيلانا