سنة ، كأن وجهه كوكب دري ، في خده الأيمن خال أسود ، عليه عباءتان قطوانيتان كأنه من رجال بني إسرائيل ، يستخرج الكنوز ويفتح مدائن الشرك .
وعنه « 1 » أيضا قال : لا تقوم الساعة حتى يملك رجل من أهل بيتي ، يفتح اللّه القسطنطينية وجبل الديلم على يده ، ولو لم يبق من الدنيا إلّا يوم واحد لطول اللّه ذلك اليوم حتى يفتحها .
وفي البحار « 2 » عن الصادق عليه السّلام قال : إذا قام القائم أقام في أقاليم الأرض في كل إقليم رجلا يقول عهدك كفك ، فإذا ورد عليك ما لا تفهمه ولا تعرف القضاء فيه فانظر إلى كفك واعمل بما فيها .
قال : ويبعث جندا إلى القسطنطينية ، فإذا بلغوا إلى الخليج ، كتبوا على أقدامهم شيئا ومشوا على الماء ، قالوا هؤلاء أصحابه يمشون على الماء فكيف هو ! فعند ذلك يفتحون لهم باب المدينة فيدخلونها فيحكمون فيها بما يريدون .
فتح الجفر الأحمر لطلب ثأر الأئمة عجّل اللّه فرجهم
في الكافي « 3 » عن الصادق قال لابن أبي يعفور : وعندي الجفر الأحمر ، قال : قلت : وأي شيء في الجفر الأحمر ، قال : السلاح وذلك إنما يفتح للدم يفتحه صاحب السيف للقتل ، الخبر .
قتل الشيطان الرجيم
روي في البحار « 4 » عن كتاب الأنوار المضيئة ، في حديث مرفوع عن إسحاق بن عمار ، قال :
سألته عن إنظار اللّه تعالى إبليس وقتا معلوما ذكره في كتابه فقال :
فَإِنَّكَ مِنَ الْمُنْظَرِينَ إِلى يَوْمِ الْوَقْتِ الْمَعْلُومِ
قال : الوقت المعلوم يوم قيام القائم ، فإذا بعثه اللّه تعالى كان في مسجد الكوفة ، وجاء إبليس حتى يجثو على ركبتيه ، فيقول : يا ويلاه من هذا اليوم فيأخذ بناصيته فيضرب عنقه ، فذلك يوم الوقت المعلوم منتهى أجله « 5 » .
قوة أبدان المؤمنين وقلوبهم وجوارحهم في زمان ظهوره عجّل اللّه فرجه
يدل على ذلك ما روي في البحار « 6 » عن الخصال ، بإسناده عن سيد العابدين علي بن الحسين عليه السّلام ، قال : إذا قام قائمنا أذهب اللّه عزّ وجلّ عن شيعتنا العاهة ، وجعل قلوبهم كزبر الحديد ، وجعل قوة الرجل منهم قوة أربعين رجلا ويكونون حكام الأرض وسنامها .
هامش
( 1 ) غاية المرام : 695 المقصد الثاني باب 141 ح 26 ، كشف الغمة : 3 / 274 .
( 2 ) بحار الأنوار : 52 / 365 باب 27 ذيل 144 .
( 3 ) الكافي : 1 / 240 باب ذكر الصحيفة والجفر ح 3 .
( 4 ) بحار الأنوار : 52 / 376 باب 27 ذيل 178 .
( 5 ) تفسير البرهان : 2 / 343 ذيل 6 سورة الحجر ، الآية : 38 .
( 6 ) بحار الأنوار : 52 / 316 باب 27 ح 12 .