عدله عجل اللّه فرجه
وهو من صفاته كما في الدعاء المروي عنه « 1 » لليالي شهر رمضان « 2 » : اللّهم وصلّ على ولي أمرك القائم المؤمل ، والعدل المنتظر .
وفي حديث أبيّ المروي في كمال الدين ، وغيره عن النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قال في وصفه عليه السّلام : أول العدل وآخره ( الخ ) .
وعن النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم في كمال الدين « 3 » : إن خلفائي وأوصيائي وحجج اللّه على الخلق بعدي الإثنا عشر ، أولهم أخي ، وآخرهم ولدي . قيل : يا رسول اللّه ، ومن أخوك ؟ قال : علي بن أبي طالب . قيل فمن ولدك ؟ قال : المهدي الذي يملأها قسطا وعدلا ، كما ملئت جورا وظلما ، والذي بعثني بالحق بشيرا ، لو لم يبق من الدنيا إلّا يوم واحد ، لطول اللّه ذلك اليوم ، حتى يخرج فيه ولدي المهدي ، فينزل روح اللّه عيسى ابن مريم ، فيصلي خلفه ، وتشرق الأرض بنوره ، ويبلغ سلطانه المشرق والمغرب .
وعن سيد الشهداء « 4 » قال : لو لم يبق من الدنيا إلّا يوم واحد لطول اللّه ذلك اليوم ، حتى يخرج رجل من ولدي ، فيملأها عدلا وقسطا ، كما ملئت جورا وظلما كذلك سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم يقول .
عبادته عجل اللّه فرجه
روي عن الكاظم عليه السّلام في وصفه عليه السّلام : يعتوره مع سمرته صفرة من سهر الليل « 5 » .
وقال الفاضل المحدث النوري : يعني كالدينار في الصفاء والتلألؤ واللّه العالم .
وفي البحار « 6 » عن الكاظم عليه السّلام وبعده : بأبي من ليله يرعى النجوم ساجدا وراكعا .
كمالاته عجل اللّه فرجه
ما رواه الشيخ الأجل ، محمد بن الحر العاملي رحمه اللّه في كتاب إثبات الهداة « 7 » بالنصوص والمعجزات ، عن كتاب إثبات الرجعة ، للفضل بن شاذان رحمه اللّه أنه روى بإسناد صحيح ، عن الصادق عليه السّلام ، أنه قال : ما من معجزة من معجزات الأنبياء والأوصياء إلّا ويظهر اللّه تبارك وتعالى مثلها في يد قائمنا لإتمام الحجة على الأعداء . انتهى .
ويدل على المقصود أيضا ما رواه الفاضل العلامة المجلسي رحمه اللّه في البحار « 8 » عن أبي عبد
هامش
( 1 ) راجع المفاتيح .
( 2 ) تهذيب الأحكام : 3 / 111 .
( 3 ) إكمال الدين : 1 / 280 باب 24 ذيل 28 .
( 4 ) إكمال الدين : 318 باب 30 ح 4 .
( 5 ) بحار الأنوار : 83 / 82 .
( 6 ) بحار الأنوار : 86 / 81 .
( 7 ) إثبات الهداة : 7 / 357 / ح 137 .
( 8 ) بحار الأنوار : 53 / 9 .