وقريب منه عن الصادق عن آبائه عن رسول اللّه صلى اللّه عليه واله وسلّم « 1 » .
وخطب أمير المؤمنين خطبة بليغة قال فيها : « اللهم لا بد لك من حجج في أرضك حجة بعد حجة على خلقك يهدونهم إلى دينك ويعلمونهم علمك لئلا يتفرق اتباع أولئك ظاهر غير مطاع أو مكتتم خائف يترقب » « 2 » .
وعن إسحاق بن عمار قال : سمعت أبا عبد اللّه يقول : « إن الأرض لا تخلو إلّا وفيها عالم كيما إن أراد المؤمنون شيئا ردهم وان نقصوا شيئا أتمه لهم » .
وفي رواية : « ولولا ذلك لم يعرف الحق من الباطل » « 3 » .
وعن أبي حمزة الثمالي عن أبي جعفر عليه السّلام قال : « واللّه ما ترك اللّه أرضه منذ قبض آدم إلّا ، وفيها إمام يهدي به إلى اللّه وهو حجته على عباده ولا تبقى الأرض بغير إمام حجة للّه على عباده » « 4 » .
- ومنها ما روي بلسان : « لا يزال الدين قائما حتى تقوم الساعة ويكون عليهم إثنا عشر خليفة كلهم من قريش » رواه جابر عن رسول اللّه صلى اللّه عليه واله وسلّم « 5 » .
وعن ابن عمر : « لا يزال هذا الشأن الأمر في قريش ما بقي من الناس اثنان » ، رواه مسلم والبخاري والثعلبي « 6 » .
وقال النووي : هذا الحديث مستمر إلى يوم القيامة ما بقي من الناس اثنان « 7 » .
وقال أبو جعفر الباقر عليه السّلام : « الأئمة من ولد علي وفاطمة إلى أن تقوم الساعة » « 8 » .
وعن أبي عبد اللّه الصادق عليه السّلام قال : « لو لم يبق في الأرض إلّا اثنان لكان الثاني منهما الحجة على الأرض وهو الباقي بعد صاحبه حجة » « 9 » .
وعنه عليه السّلام : « الحجة قبل الخلق ومع الخلق وبعد الخلق » « 10 » .
هامش
( 1 ) كمال الدين : 1 / 221 باب 22 ح 7 .
( 2 ) غيبة النعماني : 87 الباب الثامن ، وعلل الشرائع : 1 / 195 باب 153 مع تفاوت .
( 3 ) غيبة النعماني : 88 - 89 .
( 4 ) غيبة النعماني : 89 .
( 5 ) الصواعق : 21 ط . مصر وط . بيروت 34 باب 1 فصل 3 ، وصحيح مسلم : 12 / 409 كتاب الإمارة باب الناس تبع لقريش 4688 .
( 6 ) صحيح مسلم : 12 / 406 كتاب الإمارة ح 4681 ، والبخاري : 5 / 16 كتاب المناقب باب مناقب قريش ح 34 و 9 / 701 كتاب الأحكام باب الأمراء من قريش ح 1959 ، والدر المنثور : 6 / 399 ، وكنز العمال : 6 / 49 ح 14794 كتاب الإمارة .
( 7 ) صحيح مسلم : 12 / 406 .
( 8 ) كمال الدين : 1 / 222 باب 22 ح 8 .
( 9 ) غيبة النعماني : 90 باب 9 ، وكمال الدين : 1 / 203 باب 21 ح 10 .
( 10 ) كمال الدين : 1 / 221 باب 22 ح 5 .