عليا عليه السّلام فبايعاه وطمع كل واحد منهما أن ينال من جهته ولاية بلد ، فلمّا أيسا نكثا بيعته وخرجا عليه ، فصرع اللّه كل واحد منهما مصرع أشباههما من الناكثين » « 1 » .
* * *
النص على الإمام المهدي الحجة القائم عجل اللّه فرجه
وذلك من طرق :
[ الطريق الأول : أنه أفضل أهل زمانه وأعلمهم وأحلمهم ]
* الطريق الأول : أنه أفضل أهل زمانه وأعلمهم وأحلمهم « 2 » وأشجعهم وأزهدهم وأورعهم على ما في كتب التاريخ « 3 » .
حتى قيل أنه أفضل من عيسى عليه السّلام « 4 » .
وأخرج أبو نعيم في الأربعين عن عون بن منبه ومحمد بن سيرين ، وابن أبي شيبة بسند صحيح « 5 » في المصنف عن محمد بن سيرين ؛ تفضيل الإمام المهدي على الشيخين أبو بكر وعمر ، بل قال : قد كاد يفضل الأنبياء « 6 » .
وأخرجه ابن عدي عن ابن سيرين عن أبي هريرة « 7 » .
وقد ثبت بدلالة العقول تقدم الفاضل على المفضول وقبح تقدم الجاهل على العالم .
وقال أمير المؤمنين عليه السّلام في شجاعته عجل اللّه فرجه : « أعطاه اللّه عزّ وجلّ قوة أربعين رجلا » « 8 » .
هامش
( 1 ) كمال الدين : 457 ، ودلائل الإمامة : 509 ، والاحتجاج ، الشيخ الطبرسي : 2 / 268 - 273 .
( 2 ) ينابيع المودة : 2 / 401 ط . استانبول 1301 ه و 284 ط . قم باب 67 ، وتاريخ الخميس : 2 / 288 289 الفصل الثاني من الخاتمة ذكر الأئمة الاثني عشر ، والفصول المهمة : 281 .
( 3 ) راجع ينابيع المودة : 2 / 401 ط . استانبول 1301 ه و 482 ط . النجف باب 67 .
( 4 ) البيان للكنجي : 111 الباب السابع .
( 5 ) رمز له السيوطي بالصحة عن المصنف في اللآلىء المصنوعة : 2 / 395 ذيل كتاب الفتن .
( 6 ) لوامع الأنوار البهية : 2 / 85 فصل في أشراط الساعة ، تتمة : للمهدي فضل دون فضل الصحابة ، والمصنف لابن أبى شيبة : 7 / 513 ح 37639 كتاب الفتن وعبارته في المطبوع : ( يكون في هذه الأمة خليفة لا يفضل عليه أبو بكر ولا عمر ) ، وتاريخ الخميس : 2 / 288 - 289 الفصل الثاني من الخاتمة - ذكر الأئمة الاثني عشر ، والفصول المهمة : 281 ، والحاوي للفتاوى : 2 / 153 العرف الوردي في أخبار المهدي ، والرسائل العشرة للسيوطي رسالة العرف الوردي في أخبار المهدي : 241 الربع الأخير من الرسالة ، اللآلىء المصنوعة : 2 / 395 ذيل كتاب الفتن .
( 7 ) اللآلىء المصنوعة : 2 / 395 ذيل كتاب الفتن .
( 8 ) أعلام الورى : 435 .