أنى يكون وليس ذاك بكائن * لبني البنات وراثة الأعمام
فإذا إنسان يقول لي :
قد كان إذ نزل القرآن بفضله * ومضى القضاء به من الحكام « 1 »
إن ابن فاطمة المنوه باسمه « 2 » * حاز الوراثة عن بني الأعمام
وبقي ابن نثلة « 3 » واقفا متحيرا * يبكي ويسعده ذوو الأرحام « 4 »
قال المجلسي : بيان : نثلة اسم أم العباس ، ويقال : نثيلة . ولعل المراد بابن فاطمة أمير المؤمنين عليه السّلام ، ويحتمل أن يكون المراد بفاطمة البتول عليها السّلام وبابنها جنس الابن ، أو القائم عليه السّلام ، والأول أظهر « 5 » .
وفي الدمعة عن الحسن بن مسعود ومحمد بن خليل قالا : دخلنا على سيّدنا أبي الحسن علي بن محمد عليه السّلام بسامراء وعنده جماعة من شيعته ، فسألناه عن الأيام سعدها ونحسها فقال عليه السّلام : لا تعادوا الأيّام فتعاديكم . وسألناه عن معنى الحديث فقال عليه السّلام : له معنيان : ظاهر وباطن ، فالظاهر أن السبت لنا والأحد لشيعتنا والاثنين لبني أمية والثلاثاء لشيعتهم والأربعاء لبني العبّاس والخميس لشيعتهم والجمعة للمسلمين عيد . والباطن : السبت جدّي رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلم ، والأحد أمير المؤمنين عليه السّلام ، والاثنين الحسن والحسين ، والثلاثاء علي بن الحسين ومحمد بن علي وجعفر بن محمد عليهم السّلام ، والأربعاء موسى بن جعفر وعلي بن موسى ومحمد بن علي وأنا ، والخميس ابني الحسن ، والجمعة ابنه الذي به يجمع الكلم ويتمّ النعم ويحق اللّه الحق ويزهق الباطل ، وهو مهديكم المنتظر ، ثمّ قرأ :
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
بَقِيَّتُ اللَّهِ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ
قال : هو واللّه بقية اللّه « 6 » .
وعن عبد العظيم الحسني ابن عبد اللّه بن علي بن الحسن بن زيد بن الحسن بن علي بن أبي طالب عليه السّلام : دخلت على سيدي علي بن محمد قال : فبصر بي وقال : مرحبا بك يا أبا القاسم أنت وليّنا حقّا .
قال : فقلت له : يا ابن رسول اللّه إنّي أريد أن أعرض عليك ديني فإن كان مرضيا أثبت عليه
هامش
( 1 ) في بعض المصادر : قد كان إذ نزل الكتاب بفضله * ومضى القضاء به من الاحكام .
( 2 ) نوه بالحديث أي أشاد به وأظهره . نوه باسمه : دعاه أيضا .
( 3 ) هكذا في النسخ ، والصحيح كما في المصدر بالتاء ، وهو نتلة أو نتيلة بنت خباب بن كليب بن مالك بن عمرو بن عامر بن زيد مناة بن عامر .
( 4 ) الفصول المختارة : 1 / 65 .
( 5 ) بحار الأنوار ، العلامة المجلسي : 10 / 391 .
( 6 ) الهداية الكبرى : 363 ومن لا يحضره الفقيه : 1 / 425 ح 1257 .