كلما أظهروا لما قد تعلوا * من مقام تعنتوا بالجحود
ويلك من قرابة حسدتهم * ورمتهم بالحرب كالمطرود
بلّغت فيهم بقتل وأسر * وعناء فيا لها من حسود
قطعت رحمها وولت عداها * فلها الويل قائد ومقود
فمصابي لما أصيبوا عظيم * وفؤادي قد صار حر وقيود
كيف أنساهم وما قد أصيبوا * من رزايا مفطرات الكبود
قد حرمت الهنا ما دمت حيا * ولبست الضنا زمان وجودي
ويك يا عين اسكبي الدمع حزنا * ويك لا تبخلي عليهم وجودي « 1 »
* * *
بعض كلام الإمام الهادي عليه السّلام
قال عليه السّلام : من رضي عن نفسه ، كثر الساخطون عليه « 2 » .
وقال عليه السّلام : راكب الحرون « 3 » أسير نفسه ، والجاهل أسير لسانه « 4 » .
وقال عليه السّلام : الناس في الدنيا بالأموال ، وفي الآخرة بالأعمال « 5 » .
وقال عليه السّلام : المصيبة للصابر واحدة ، وللجازع اثنتان « 6 » .
وقال عليه السّلام : الهزل فكاهة السفهاء ، وصناعة الجهال « 7 » .
وقال عليه السّلام : السهر ألذّ للمنام ، والجوع يزيد في طيب الطعام - يريد به الحث على قيام الليل وصيام النهار - « 8 » .
وقال عليه السّلام : أذكر مصرعك بين يدي أهلك ، فلا طبيب يمنعك ، ولا حبيب ينفعك « 9 » .
وقال عليه السّلام : المقادير تريك ما لا يخطر ببالك « 10 » .
وقال عليه السّلام : لرجل « 11 » وقد أكثر من إفراط الثناء عليه : أقبل على ما شأنك ، فإن كثرة الملق
هامش
( 1 ) وفيات الأئمة : 362 .
( 2 ) أعلام الدين : 311 .
( 3 ) فرس حرون : لا ينقاد ، وإذا أشتد به الجري وقف ( انظر الصحاح : مادة ( حرن ) ج 5 / 2097 ) .
( 4 ) أعلام الدين : 311 .
( 5 ) المصدر السابق .
( 6 ) المصدر السابق .
( 7 ) أعلام الدين : 311 .
( 8 ) المصدر السابق .
( 9 ) المصدر السابق .
( 10 ) المصدر السابق .
( 11 ) في البحار : ( لشخص ) بدل ( لرجل ) .