- وأمّا روايات إخبارهم بأمور غيبية فهي كثيرة جدّا ، بل هي من معاجز آل محمّد عليهم السّلام ، وقد تقدّم الكثير منها في الأبحاث السابقة كعلمهم بما في الضمائر وأعمال العباد ، وكعلمهم بما يكون وما يأتي .
1 - ومنها إخبارات النبي الأعظم صلّى اللّه عليه واله وسلّم بقتل الإمام الحسين عليه السّلام وتربته وزوّاره والبكاء عليه وما يجري له « 1 » .
وإخباراته صلّى اللّه عليه واله وسلّم أيضا بخروج عائشة لقتال فرقة من المسلمين ونبح كلاب الحوأب لها « 2 » .
وإخباراته صلّى اللّه عليه واله وسلّم بما يجري على ابنته فاطمة الزهراء عليهم السّلام من الظلم « 3 » .
أقول : إخبارات النبي لا يمكن حصرها بهذه الرسالة « 4 » .
بل ادّعى القاضي عياض تواتره « 5 » .
2 - ومنها إخبار أمير المؤمنين بقتل الحسين وقاتله « 6 » .
وإخباره عليه السّلام طلحة والزبير أنّهما لا يريدان العمرة انّما البصرة « 7 » .
وإخباره عليه السّلام بقضية الخوارج وصاحب الثدية « 8 » .
وإخباره عليه السّلام عن قتل نفسه « 9 » .
وإخباره عليه السّلام بقتل ميثم التمّار وصلبه « 10 » .
هامش
( 1 ) المجم الأوسط للطبراني : 7 / 170 ح 6312 ، وصحيح ابن حبان : 8 / 262 ح 6707 ، وأمالي الشجري :
1 / 177 ، والمعجم الكبير : 3 / 105 ترجمة الحسين ، ومجمع الزوائد : 9 / 301 .
( 2 ) مروج الذهب : 2 / 357 ، وكنز العمال : 11 / 197 - 343 ح 31208 - 31668 ، والإمامة والسياسة : 1 / 82 ، والمستدرك : 3 / 120 ، وصحيح ابن حبان : 7 / 151 ح 6272 ، ومسند ابن راهويه : 3 / 891 ح 1569 ، والمصنف لعبد الرزاق : 11 / 365 ح 20753 .
( 3 ) وفاة الزهراء للمقرم : 57 ، وكشف الغمة 1 : 148 .
( 4 ) أعلام الورى : 42 إلى 45 ، والهداية الكبرى : 42 - 43 - 60 - 62 - 66 ، ومناقب آل أبي طالب : 1 / 140 .
( 5 ) الشفا : 1 / 336 فصل في ما اطلع عليه من الغيوب .
( 6 ) كشف اليقين : 90 ح 79 ، وأسد الغابة : 4 / 169 ، والفتوح لابن أعثم : 1 / 210 ، والفضائل الخمسة : 3 / 343 ، وترجمة الحسين : 236 .
( 7 ) مروج الذهب : 2 / 406 ، والارشاد : 1 / 317 فصل 61 .
( 8 ) مروج الذهب : 2 / 406 ، والارشاد : 1 / 317 فصل 61 .
( 9 ) مسند أحمد : 1 / 156 ، والارشاد : 1 / 320 .
( 10 ) شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد : 2 / 291 الكلام 37 .