ومائتين في آخر ذي القعدة وهو ابن خمس وعشرين سنة وشهرين وثمانية عشر يوما ، ودفن ببغداد في مقابر قريش عند قبر جدّه موسى عليه السّلام « 1 » .
وفي كتاب الروضة ولد عليه السّلام بالمدينة ليلة الجمعة لتسع عشرة ليلة خلت من شهر رمضان ، ويقال : للنصف من شهر رمضان سنة خمس وتسعين ومائة « 2 » .
وذكر ابن عيّاش أنّه كان يوم العاشر من رجب مولد أبي جعفر الثاني عليه السّلام .
وذكر الكفعمي في حواشي البلد الأمين بعد ذكر كلام الشيخ وبعض أصحابنا كأنّهم لم يقفوا على هذه الرواية فأوردوا هنا سؤالا وأجابوا عنه وصفتهما ان قلت : إنّ الجواد والهادي عليهما السّلام لم يولدا في شهر رجب فكيف يقوم الإمام الحجّة عليه السّلام في رجب ؟ « 3 » .
قيل : ما ذكروه غير صحيح أمّا أوّلا فلأنّه إنّما يتأتّى قولهم على بطلان رواية ابن عيّاش وقد ذكرها الشيخ ، وأمّا ثانيا فلأنّ تخصيص التوسّل بهما في رجب ترجيح من غير مرجّح لولا الولادة « 4 » .
وأمّا ثالثا فلأنّه لو كان كما ذكره لقال عليه السّلام الإمامين ولم يقل المولودين ، انتهى ملخّص كلامه ( رحمه الله ) « 5 » .
وقال أبو محمد الحسن بن علي العسكري الثاني عليه السّلام : ولد أبو جعفر الجواد عليه السّلام بالمدينة ، ليلة الجمعة ، النصف من شهر رمضان ، سنة مائة وخمس وتسعين من الهجرة « 6 » .
وخرج من الناحية المقدسة على يد الشيخ أبي القاسم الحسين بن روح ، رضي الله عنه ، هذا الدعاء في أيام رجب : « اللهم إني أسألك بالمولودين في رجب : محمد بن علي الثاني ، وابنه علي ابن محمد المنتجب . . . » ( الدعاء ) « 7 » .
وقال محمد بن يعقوب الكليني رحمه الله : ولد أبو جعفر محمد الجواد عليه السّلام في شهر رمضان ، من سنة خمس وتسعين ومائة « 8 » .
وقال الشيخ الطوسي رحمه الله : وذكر ابن عياش : أنه كان يوم العاشر ( من رجب ) مولد أبي جعفر الثاني عليه السّلام « 9 » .
هامش
( 1 ) الكافي : 1 / 492 ح 11 .
( 2 ) البحار : 50 / 2 .
( 3 ) البحار : 50 / 14 ح 14 .
( 4 ) البحار : 50 / 14 ح 14 .
( 5 ) البحار : 50 / 14 ح 14 .
( 6 ) دلائل الإمامة : ص 383 .
( 7 ) مصباح الكفعمي : ص 703 . مصباح المتهجد : ص 804 ، ح 867 .
( 8 ) الكافي : 1 / 492 .
( 9 ) مصباح المتهجد : 805 .