في وجع الأضلاع :
عن الفضل بن ميمون الأزدي ، قال : حدثنا أبو جعفر بن علي بن موسى عليهم السّلام ، قال : قلت : يا ابن رسول الله ! إني أجد من هذه الشوصة « 1 » وجعا شديدا .
فقال له : خذ حبة واحدة من دواء الرضا عليه السّلام مع شي من زعفران ، وأطل به حول الشوصة .
قلت : وما دواء أبيك ؟
قال : الدواء الجامع ، وهو معروف عند فلان وفلان .
قال : فذهبت إلى أحدهما ، وأخذت منه حبة واحدة ، فلطّخت به ما حول الشوصة مع ما ذكره من ماء الزعفران ، فعوفيت منها « 2 » .
معالجة الصداع بالبنفسج :
عن علي بن أسباط ، رفعه ، قال : دهن الحاجبين بالبنفسج يذهب بالصداع « 3 » .
في قطع الحيض المستمر :
عن علي بن مهزيار ، قال : إنّ جارية لنا أصابها الحيض ، وكان لا ينقطع عنها حتى أشرفت على الموت . فأمر أبو جعفر عليه السّلام أن تسقى سويق العدس . فسقيت فانقطع عنها ، وعوفيت « 4 » .
في ازدياد العقل ووجع الأذن :
عن محمد بن عمرو بن إبراهيم ، عن أبي جعفر ، أو أبي الحسن عليهما السّلام - الوهم من محمد بن موسى - قال : ذكر السداب « 5 » .
فقال : أما أن فيه منافع : زيادة في العقل ، وتوفير في الدماغ ، غير أنه ينتن ماء الظهر . وروي :
أنه جيد لوجع الأذن « 6 » .
في ما يسقط من الخوان :
عن محمد بن الوليد بن يزيد قال : أتيت أبا جعفر عليه السّلام . . . فنظر إلى الغلام ، يرفع ما سقط من
هامش
( 1 ) الشوصة : ريح تنعقد في الضلوع . . . وقال جالينوس : هو ورم في حجاب الأضلاع من داخل . لسان العرب :
7 / 50 ( شوص ) .
( 2 ) طب الأئمة عليهم السلام : ص 89 ، والبحار : 59 / 246 ، ح 5 .
( 3 ) الكافي : 6 / 522 .
( 4 ) الكافي : 6 / 307 .
( 5 ) السداب : مصحف السذاب بالذال المعجمة ، السذاب : نبات ، المنجد : ص 504 ، وص 507 .
( 6 ) الكافي : 6 / 368 .