فأفاقت عن قريب ، وولدت غلاما ميتا . . .
قال محمد بن سنان قلت : يا سيدي ! تسأل الله أن يحييه .
فقال : الّلهم ! إنك عالم بسرائر عبادك ، فإنّ شاذويه قد أحب أن يرى فضلك عليه ، فأحيي له أنت الغلام . . . .
قال : فأسرعت إلى منزلي ، فتلقتني البشارة أن ابني قد عاش . . « 1 » . .
في شفاء أكل الطين :
قال أبو هاشم : . . . فقلت له - أي لأبي جعفر عليه السّلام : جعلت فداك ! إني مولع بأكل الطين ، فادع الله لي ؟
فقال لي : . . . يا أبا هاشم ! قد أذهب الله عنك أكل الطين .
قال أبو هاشم : فما شي أبغض إلي منه « 2 » .
في أعمال أول الشهر لدفع الأمراض :
وروي عن الجواد عليه السّلام قال : إذا دخل شهر ، فصل أول منه ركعتين في الأولى ، ( بالحمد ) مرة ، و ( التوحيد ) ثلاثين مرة ، والثانية ( بالحمد ) مرة ، و ( القدر ) ثلاثين . وتصدّق بما تيسر ، تشتر بذلك سلامة ذلك الشهر « 3 » .
* * *
مداواة الإمام الجواد عليه السّلام للناس
في الحجامة :
وفي كتاب معرفة تركيب الجسد : عن الحسين بن أحمد التميمي ، روى عن أبي جعفر الثاني عليه السّلام ، إنه استدعى فاصدا في أيام المأمون ، فقال له : إفصدني في العرق الزاهر .
فقال له : ما أعرف هذا العرق يا سيدي ! ولا سمعته . فأراه إياه . فلما فصده خرج منه ماء أصفر ، فجرى حتى امتلأ الطشت . ثم قال له : أمسكه ! فأمر بتفريغ الطشت . ثم قال : خل عنه ، فخرج دون ذلك .
هامش
( 1 ) موسوعة الإمام الجواد عليه السّلام ، السيد الحسيني القزويني : 2 / 386 .
( 2 ) موسوعة الإمام الجواد عليه السّلام ، السيد الحسيني القزويني : 2 / 386 .
( 3 ) موسوعة الإمام الجواد عليه السّلام ، السيد الحسيني القزويني : 2 / 386 .