نفسها ويخبرها عن أبيها ومكانه ، ويخبرها بما يكون بعدها في ذريتها ، وكان علي يكتب ذلك فهذا مصحف فاطمة » « 1 » .
وعنه عليه السّلام في رواية صحيحة رواها الكليني والصفار حول الجامعة والجفر ومصحف فاطمة عليها السّلام قال : « وإنّ عندنا لمصحف فاطمة ، وما يدريهم ما مصحف فاطمة ؟ !
قال : مصحف فيه مثل قرآنكم وثلاث مرّات ، واللّه ما فيه من قرآنكم حرف واحد ؛ إنّما هو شيء أملاها اللّه وأوحى إليها » . وبالهامش وفي نسخة : « إملاء اللّه تعالى » « 2 » .
وفي رواية : « ما هو قرآن ، ولكنه كلام من كلام اللّه أنزل عليها » « 3 » .
وفي ثالثة : « إنّما هو شيء ألقي عليها بعد موت أبيها صلوات اللّه عليهما » « 4 » .
وعن أبي جعفر الباقر عليه السّلام في حديث طويل : « هؤلاء أهل بيت أكرمهم اللّه بسرّه وشرّفهم بكرامته وأعزّهم بالهدى وثبتهم بالوحي » « 5 » .
وعنه عليه السّلام في حديث طويل : « وإليهم نفث ( بعث ) الروح الأمين .
وفي رواية عن الإمام علي عليه السّلام في وصف الأئمّة : « وإليهم بعث الأمين جبرائيل » « 6 » .
وكثرت الرواية عنهم انّهم : « مهبط الوحي » « 7 » .
وفي حديث : « نحن ولاة أمر اللّه وورثة وحي اللّه » « 8 » .
وعن الإمام الباقر عليه السّلام : « فليذهب الحسن البصري يمينا وشمالا لا يوجد العلم إلّا عند أهل العلم [ أهل البيت ] الذين نزل عليهم جبرائيل » « 9 » .
وعن أبي عبد اللّه عليه السّلام : « فليشرق الحكم [ بن عتيبة ] وليغرب ، أما واللّه لا يصيب العلم - وفي رواية : لا يوجد - إلّا من أهل بيت نزل عليهم جبرائيل » « 10 » .
هامش
( 1 ) الكافي : 1 / 241 ح 5 باب ذكر الصحيفة والجفر والجامعة ، وبصائر الدرجات : 153 ح 6 ، وبحار الأنوار :
46 / 195 .
( 2 ) بصائر الدرجات : 152 ح 3 باب أنّهم أعطوا الجفر والجامعة ، وأصول الكافي : 1 / 238 - 240 ح 1 وما بعده .
( 3 ) بصائر الدرجات : 156 ح 14 .
( 4 ) بصائر الدرجات : 159 ح 27 .
( 5 ) بحار الأنوار : 26 / 251 ح 22 باب جوامع مناقبهم .
( 6 ) بحار الأنوار : 26 / 255 ح 30 و 35 ، ومشارق أنوار اليقين : 49 .
( 7 ) بحار الأنوار : 26 / 253 ح 26 .
( 8 ) بحار الأنوار : 26 / 260 ح 39 .
( 9 ) بصائر الدرجات : 10 ح 5 باب الأمر بطلب العلم منهم .
( 10 ) أصول الكافي : 1 / 399 ح 4 ، والوسائل : 18 / 47 ح 33209 ، وبصائر الدرجات : 9 ح 2 - 3 باب الأمر بطلب العلم من معدنهم .