المسألة وأحبّ ذلك لنفسه ، إنّ اللّه يحبّ أن يسأل ويطلب ما عنده « 1 » .
وعن ابن أبي عمير ، عن الحسين الأحمسي ، عن رجل ، عن أبي جعفر عليه السّلام قال : لا والله لا يلحّ عبد على اللّه إلّا استجاب اللّه له « 2 » .
تسمية الحاجة في الدعاء
عن ابن أبي عمير ، عن أبي عبد اللّه الفرّاء ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : إنّ اللّه تبارك وتعالى يعلم ما يريد العبد إذا دعاه ، ولكنّه يحبّ أن تبثّ إليه الحوائج فإذا دعوت فسمّ حاجتك .
وفي حديث آخر قال : إنّ اللّه يعلم حاجتك وما تريد ولكن يحبّ أن تبثّ إليه الحوائج « 3 » .
إخفاء الدعاء
عن أبي همام إسماعيل بن همام ، عن أبي الحسن الرضا عليه السّلام قال : دعوة العبد سرّا دعوة واحدة تعدل سبعين دعوة علانية .
وفي رواية أخرى : دعوة تخفيها أفضل عند اللّه من سبعين دعوة تظهرها « 4 » .
الثناء قبل الدعاء
عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : قلت : آيتان في كتاب اللّه أطلبهما فلا أجدهما قال : وما هما ؟
قلت : قول اللّه :
ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ
« 5 » فندعوه ولا نرى إجابة قال : أفترى اللّه أخلف وعده ؟
قلت : لا . قال : فممّ ذلك ؟
قلت : لا أدري . قال : لكني أخبرك من أطاع اللّه فيما أمره ثمّ دعاه من جهة الدعاء أجابه قلت : وما جهة الدعاء ؟ قال : تبدأ فتحمد اللّه وتذكر نعمه عندك ثمّ تشكره ثمّ تصلي على النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ثمّ تذكر ذنوبك فتقر بها ثمّ تستعيذ منها فهذا جهة الدعاء ثمّ قال : وما الآية الأخرى قلت : قول اللّه :
وَما أَنْفَقْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَهُوَ يُخْلِفُهُ وَهُوَ خَيْرُ الرَّازِقِينَ
« 6 » وإني أنفق ولا أرى خلفا قال : أفترى اللّه أخلف وعده ؟
قلت : لا . قال : فمم ذلك ؟
هامش
( 1 ) الكافي : 2 / 475 ح 4 ، والبحار : 75 / 173 ح 14 .
( 2 ) الكافي : 2 / 475 .
( 3 ) الكافي : 2 / 476 .
( 4 ) الكافي : 2 / 476 ح 1 ، ووسائل الشيعة : 7 / 64 ح 2 .
( 5 ) سورة المؤمن ، الآية : 60 .
( 6 ) سورة الزمر ، الآية : 39 .