الطوسي بإسناده ، عن محمّد بن أحمد بن داود ، عن أحمد بن محمّد بن سعيد ، عن أحمد بن يوسف ، عن هارون بن مسلم ، عن أبي عبد اللّه الحراني قال قلت : لأبي عبد اللّه عليه السّلام ما لمن زار قبر الحسين عليه السّلام ؟
قال : من أتاه وزاره وصلى عنده ركعتين كتب له حجة مبرورة فإن صلى عنده أربع ركعات كتب له حجة وعمرة ، قلت : جعلت فداك وكذلك لكلّ من زار اماما مفترضة طاعته ؟
قال : وكذلك كلّ من زار إماما مفترضة طاعته « 1 » .
وعن الطوسي رفعه إلى الصادق عليه السّلام انّه قال : من زارني غفرت له ذنوبه ولم يمت فقيرا « 2 » .
الطوسي رفعه إلى أبي محمّد الحسن بن علي العسكري عليهما السّلام انّه قال : من زار جعفرا أو أباه عليهما السّلام لم يشتك عينه ولم يصبه سقم ولم يمت مبتلى « 3 » .
* * *
ذكر حال من عاصره من الملوك والشخصيات ورجوعهم إليه
عاشر من الملوك يزيد ومعاوية بن يزيد ومروان بن الحكم وعبد الملك بن مروان وتوفي في ملك الوليد بن عبد الملك .
استقدمه عبد الملك بن مروان في خلافته يستشيره في جواب ملك الروم عن بعض ما كتب إليه فيه من أمر السكة وطراز القراطيس « 4 » .
* * *
أصحاب علي بن الحسين عليه السّلام
قال صاحب المناقب : ومن رجاله عليه السّلام من التابعين أبو محمّد سعيد بن جبير نزيل مكّة وكان يسمّى جهيد العلماء ويقرأ القرآن في ركعتين قيل : وما على الأرض أحد إلّا وهو محتاج إلى علمه وكان يأتمّ بعليّ بن الحسين فكان يثني عليه وما كان سبب قتل الحجّاج له إلّا على هذا الأمر « 5 » .
وذكر أنّه لمّا دخل على الحجّاج قال : أنت شقيّ بن كسير قال : أمّي كانت أعرف بي سمّتني
هامش
( 1 ) التهذيب : 6 / 79 ح 4 .
( 2 ) التهذيب : 6 / 78 .
( 3 ) التهذيب : 6 / 78 .
( 4 ) راجع المحاسن والمساوىء 522 محاسن المسافر .
( 5 ) مناقب آل أبي طالب : 3 / 311 ، والبحار .